433 · ص94 · ج1
٣ - في قوله تعالى: {يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ} ١، قال الجِبْلي ٢: "قال الخليل ٣: النُّكُرُ: نعتٌ للأمر الشديد، والنُّكُرُ: الداهية".
٢ - كتابُ سيبوَيْه: وكان نَقلُه عن الكتابِ بطريقةٍ من أربع:
الأُولَى: النَّقل الصريح: حيث يشير إلى أنّ هذا قولُ سيبوَيْه، وقد جاء ذلك في ثلاثينَ موضعًا من البستان، ومن أمثلتِه عنده ما يلي:
١ - في قوله تعالى: {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ} ٤، قال الجِبلي ٥: "قال سيبوَيْه ٦: هذا من الاستثناء المنقطع، المعنى لكنْ بأنْ يقولوا: ربُّنا اللَّه".
٢ - في قوله تعالى: {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ} ٧، قال الجِبْلي ٨: "قرأ نافعٌ: {أَنْ} مخفَّفةً {لَعْنَةُ اللَّهِ} بالرَّفع، قال سيبوَيْه ٩: لا تُخفِّف {أَنَّ} في الكلام وبعدَها الأسماءُ إلّا وأنت تريدُ الثَّقيلةَ".
والثانية: النقل بالمعنى: ومن أمثلته عنده ما يلي:
١ القمر ٦.
٢ البستان ٣/ ٢٣٠.
٣ العين ٥/ ٣٥٥.
٤ الحج ٣٩.
٥ البستان ١/ ٢٥٤.
٦ الكتاب ٢/ ٣٢٥.
٧ النور ٧.
٨ البستان ١/ ٣١١.
٩ الكتاب ٣/ ١٦٣، ١٦٤.