337 · ص74 · ج2
{وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ}، قال: فرجع ابن عباس فلقي ابنه محمومًا، فلما بلغ عشْرًا مات الصبي، وسأل عن اليهودي قبل الحول فقالوا: مات، وما خَرَجَ ابنُ عَبّاسٍ من الدنيا حتى ذَهَبَ بَصَرُهُ، فقيل: هذا أعجب حديث ١، واللَّه أعلم.
* * *
١ هذا القصة ذكرها الثعلبي في الكشف والبيان ٧/ ٣٢٣ - ٣٢٤، وهذا يتنافَى مع الآية الكريمة، ومع جلال قدر الصحابة في أنهم لا يؤمنون بالتنجيم والكهانة، وينظر: عين المعاني ورقة ١٠١/ ب، تفسير القرطبي ١٤/ ٨٢ - ٨٣.