2012 · ص472 · ج2
المشرق والمغرب، فَغُلِّبَ لَفْظُ المَشْرِقِ كما يُقالُ للغَداةِ والعَشِيِّ: العَصْرانِ، قال حميد بن ثور ١:
٢٣٠ - وَلَنْ يَلْبَثَ العَصْرانِ يَوْمًا وَلَيْلةً... إذا طَلَبا أنْ يُدْرِكا ما تَيَمَّما ٢
ويقال لأبِي بكر وعُمَرَ -رضي اللَّه عنهما-: العُمَرانِ، وللسِّبْطَيْنِ: الحَسَنانِ، ويقال للشمس والقمر: القَمَرانِ، قال الشاعر:
٢٣١ - أخَذْنا بِآفاقِ السَّماءِ عَلَيْكُمُ... لَنا قَمَراها والنُّجُومُ الطَّوالِعُ ٣
١ حُمَيْدُ بن ثَوْرِ بن حَزْنٍ الهِلَالِيُّ، أبو المُثَنُّى العامِرِيُّ، شاعر مخضرم، شهد حُنَيْنًا مشركًا، ثم أسلم ووفد على النبي، وأدرك زمن عثمان، وقيل: أدرك زمن عبد الملك بن مروان، وعده ابنُ سَلَّامٍ في الطبقة الرابعة من الإسلاميين. [الشعر والشعراء ص ٣٩٧ - ٤٥١، طبقات فحول الشعراء ص ٥٨٣ - ٥٨٤، الأعلام ٢/ ٢٨٣].
٢ البيت من الطويل، لحميد بن ثور، ورواية ديوانه: "وَلَا يَلْبَثُ"، ويُرْوَى: "يَوْمٌ ولَيْلةٌ" بالرفع على البدلية، ومعنى "تَيَمَّما": قَصَدا.
التخريج: ديوانه ص ٨، إصلاح المنطق ص ٣٩٤، معانِي القرآن وإعرابه ٥/ ٣٥٩، الحجة للفارسي ٤/ ١٤٣، أمالِيُّ القالِي ١/ ٢٣٣، الكشف والبيان ١٠/ ٢٨٣، بهجة المجالس ١/ ٩٢، ٢٣٨، ذكر الفرق بين الأحرف الخمسة ص ١٦٠، المحرر الوجيز ٥/ ٥٢٠، تفسير القرطبي ٢٠/ ١٧٩، شرح التسهيل لابن مالك ٣/ ٣٣١، اللسان: عصر، البحر المحيط ٨/ ٥٠٧، الدر المصون ٦/ ٥٦٧، اللباب في علوم الكتاب ٢٠/ ٤٨٤.
٣ البيت من الطويل للفرزدق، يفخر بنفسه وبقومه.
اللغة: أراد بالقَمَرَيْنِ هنا: محمدًا وإبراهيمَ، عليهما السلام، وأراد بالنجوم هنا: الخلفاء المهتدين. التخريج: ديوانه ١/ ٤١٩، معانِي القرآن للفراء ٣/ ٣٣، المقتضب ٤/ ٣٢٦، الكامل للمبرد ١/ ١٤٣، معانِي القرآن وإعرابه ٤/ ٤١٢، مجالس العلماء ص ٣١، إعراب القراءات السبع ٢/ ٢٩٨، الحلل ص ٨٥، أمالِيُّ ابن الشجري ١/ ١٩، ٢/ ٤٢٤، عين المعانِي ورقة ١١٩/ ب، ١٢٧/ ب، تفسير القرطبي ١٥/ ٣٧٥، ١٦/ ٩١، ١٩/ ٢٤١، اللسان: شرق، عني، قبل، مغني اللبيب ص ٩٠٠، شرح شواهد المغني ص ١٣، ٩٦٤، خزانة الأدب ٤/ ٣٩١، ٩/ ١٢٨.