1924 · ص449 · ج3
وليس في القرآن آيةٌ تَدُلُّ على أن الأرض هي سَبْعٌ إلا هذه الآيةُ وَحْدَها، {لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} لا يُعْجِزُهُ شيءٌ طَلَبَهُ، ولا يَمْتَنِعُ منه شيءٌ أراده {وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (١٢)} فلا يخفى عليه شيء، ولا يَخْرُجُ شيءٌ من علمه، وهو منصوب على التفسير ١، وقيل ٢: على المصدر، أي: عَلِمَهُ عِلْمًا، واللَّه أعلم.
* * *
١ ذكره المنتجب الهمدانِيُّ في الفريد ٤/ ٤٨٦.
٢ هذا قول الزجاج، فقد قال: "عِلْمًا: منصوب على المصدر المُؤَكِّدِ؛ لأن معنى قوله: {وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}؛ أي: قد عَلِمَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا". معانِي القرآن وإعرابه ٥/ ١٨٩، وينظر: الفريد ٤/ ٤٨٦، تفسير القرطبي ١٨/ ١٧٦.