1623 · ص380 · ج4
الحُلِيِّ على الصَّدْرِ، أراد موضع القلادة من الصَّدْرِ ١، والمشهور من كلام العرب أنها عِظامُ النَّحْرِ والصَّدْرِ، واحدها تَرِيبةٌ، قال الشاعر:
٥٠٣ - وَبَدَتْ كَأنَّ عَلَى تَرائِبِ نَحْرِها... جَمْرَ الغَضَى فِي ساعةٍ تَتَوَقَّدُ ٢
وقال امرؤُ القيسِ:
٥٠٤ - مُهَفْهَفةٌ بَيْضاءُ غَيْرُ مُفاضةٍ... تَرائِبُها مَصْقُولةٌ كالسَّجَنْجَلِ ٣
وقوله: {إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (٨)} الهاء في {رَجْعِهِ} عائدة على الإنسان، يريد: إنَّ اللَّه تعالى على بَعْثِ الإنسان وإعادته بعد الموت لَقادِرٌ ٤،
١ قاله الزجاج وأبو عمر الزاهد، ينظر: معانِي القرآن وإعرابه ٥/ ٣١٢، ياقوتة الصراط ص ٥٦٨، وقال الأزهري: "وقال أهل اللغة أجمعون: التَّرائِبُ موضع القلادة من الصدر". تهذيب اللغة ١٤/ ٢٧٥.
٢ البيت من الكامل، لَمْ أقف على قائله، ويُرْوَى:
وَبَدَتْ كَأنَّ تَرائِبًا مِنْ نَحْرِها
اللغة: الغَضَى: شجر من أشجار الرمل.
التخريج: نشوار المحاضرة للقاضي التنوخي ٥/ ٢٧٧، الفرج بعد الشدة للقاضي التنوخي ٢/ ٣٨٩، الكشف والبيان ١٠/ ١٨٠، عين المعانِي ورقة ١٤٤/ أ، تفسير القرطبي ٢٠/ ٥.
٣ البيت من الطويل، لامرئ القيس.
اللغة: مُهَفْهَفةٌ: ضامِرةُ البَطْنِ، غَيْرُ مُفاضةٍ: غَيْرُ واسِعةِ البَطْنِ، السَّجَنْجَلُ: المِرْآةُ، والسَّجَنْجَلُ: سَبائِكُ الفِضّةِ.
التخريج: ديوانه ص ١٥، معانِي القرآن وإعرابه ٥/ ٣١٢، إعراب القرآن ٥/ ٢٠٠، ديوان الأدب ٢/ ٨٦، تهذيب اللغة ٥/ ٣٧٧، ١١/ ٢٦٠، ١٤/ ٢٧٥، إعراب ثلاثين سورة ص ٤٧، الصاحبي ص ٣١٦، زاد المسير ٩/ ٨٣، تفسير القرطبي ٥/ ٢٠، اللسان: ترب، سجل، هفف، البحر المحيط ٨/ ٤٤٧، التاج: ترب، فيض، هفف، سجل.
٤ قاله الحسن وقتادة والفراء والزجاج، ينظر: معانِي القرآن للفراء ٣/ ٢٥٥، جامع البيان =