← المكتبة ▭▭ صفحتان
البستان في إعراب مشكلات القرآن
ابن الأحنف اليمني التفسير 717 هـ
A− A+
1225 · ص282 · ج2
وقيل ١: العَراء: الصحراء والساحل، أو هي بلدة فِي اليمن لا شجر فيها ٢، قال الشاعر: ١٨١ - فنبذْتُ بِالْبَلَدِ العَراءِ ثِيابِي ٣ والعراء: التي لا يُوارِيكَ فيها شَيْءٌ، والعَراءُ على وجهين: مقصورٍ وممدودٍ، فالمقصور: الناحية، والممدود: المكان الخالي، سُمِّيَ العَراءَ لأنه لا شَجَرَ فيه، ولا شَيْءَ يُغَطِّيهِ ٤. قوله: {وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (١٤٦)} يعني القَرْعَ، وقوله: {عَلَيْهِ} أي: له، وقيل: عنده، كقوله تعالى: {وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ} ٥؛ أي: عندي.
١ قاله السدي وابن الأعرابِي، ينظر: الكشف والبيان ٨/ ١٧٠، تفسير القرطبي ١٥/ ١٢٩. ٢ قاله قتادة، ينظر: عين المعانِي ورقة ١١٢/ ب. ٣ هذا عجز بيت من الكامل، وصدره: وَرَفَعْتُ رَجُلًا لا أخافُ عِثارَها وهو لقيس بن جَعْدةَ الخُزاعِيِّ، وهو يُشْبِهُ بيتًا لأبِي خِراشٍ الهُذَلِيِّ يقول فيه: وَرَفَعْتُ ساقًا لا يُخافُ عِثارُها... وَطَرَحْتُ عَنِّي بِالعَراءِ ثِيابِي ونُسِب لِتَأبَّطَ شَرًّا، وليس في ديوانه، ونُسِبَ لتميم بن أسد الخزاعي. التخريج: شرح أشعار الهذليين ص ١٢٤٠، مجاز القرآن ٢/ ١٧٥، ٢٦٦، جامع البيان ٢٣/ ١٢١، معانِي القرآن وإعرابه ٤/ ٣١٣، ٥/ ٢١١، معانِي القرآن للنحاس ٦/ ٥٩، تهذيب اللغة ٣/ ١٥٨، محاضرات الأدباء ٢/ ١٨٧، المحرر الوجيز ٥/ ٣٥٤، مجمع البيان ٨/ ٣٣١، ١٠/ ٩٩، عين المعانِي / ١١٢ ب، تفسير القرطبي ١٥/ ١٢٩، اللسان: عرا، البحر المحيط ٧/ ٣٥٤. ٤ من أول قوله: "والعراء على وجهين" قاله الزجاج في معانِي القرآن وإعرابه ٤/ ٣١٣، وينظر أيضًا: المقصور والممدود للفراء ص ٣٩، المقصور والممدود لابن ولاد ص ٧١، ٧٢، المقصور والممدود لأبِي علي القالِي ص ٣٢٣ - ٣٢٤، تهذيب اللغة ٣/ ١٥٨. ٥ الشعراء ١٤.