2282 · ص450 · ج3
باب
صيام التطوُّع
مسألة ١: (أفضلُ الصيامِ صيامُ داودَ عليه السلام، كان يصومُ يومًا ويُفطرُ يومًا).
هذا لفظ النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو لفظ الإمام أحمد.
قال في رواية صالح ٢: «أحبُّ الصيام إلى الله عزَّ وجلَّ صيام داود عليه السلام، كان يصوم يومًا ويفطر يومًا».
وذلك لما روى عَمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -، قال: قال لي ٣ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن أحبّ الصيام إلى الله صيام داود، وإن أحبّ ٤ الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصفَ الليل ويقوم ثلثَه وينام سُدَسَه، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا» رواه الجماعة إلا الترمذي ٥.
وعن سعيد ٦ وأبي سلمة: أن عبد الله بن عَمرو قال: أُخبِر رسولُ الله ٧ - صلى الله عليه وسلم -
١ ينظر «المستوعب»: (١/ ٤٢٦)، و «المغني»: (٤/ ٤٤٥)، و «الفروع»: (٥/ ٨٣)، و «الإنصاف»: (٧/ ٥١٥ - ٥١٦).
٢ ليس في المطبوع من مسائله.
٣ سقطت من المطبوع.
٤ س: «وأحب».
٥ أخرجه أحمد (٦٤٩١، ٦٩٢١)، والبخاري (١١٣١، ٣٤٢٠)، ومسلم (١١٥٩)، وأبو داود (٢٤٤٨)، والنسائي (١٦٣٠)، وابن ماجه (١٧١٢).
٦ ق: «سعد» تصحيف.
٧ في المطبوع: «النبي» بخلاف النسخ.