1880 · ص360 · ج4
واحدة ثم حججتُ ١ لم أحجَّ إلا بمتعةٍ». رواهما سعيد ٢. وفي لفظ لأبي عبيد ٣: «لو اعتمرتُ ثم اعتمرتُ ٤، ثم حججتُ لتمتعتُ».
ورواه أبو حفص ٥ عن طاوس أن عمر قال: لو اعتمرتُ وسط السنة لتمتَّعتُ، ولو حججتُ خمسين حجة لتمتَّعتُ.
وروى الأثرم ٦ عن عمر نحو الحديث الأول، فقال عمر: وهل بقي أحد إلا علمها؟ أما أنا فأفعلها.
وعن نافع بن جبير عن أبيه قال: ما حجّ عمر قطُّ حتى توفّاه الله تعالى إلا تمتَّع ٧ فيها ٨.
وإنما وجهُ ما فعلوه أن عمر [ق ٢١٢] رأى الناس قد أخذوا بالمتعة، فلم يكونوا يزورون ٩ الكعبة إلا مرة في السنة في أشهر الحج، ويجعلون تلك
١ بعده في ق: «لتمتعت»، والعبارة صحيحة بدونها.
٢ ليس في المطبوع من «سننه»، ولم أقف عليه عند غيره.
٣ في «الناسخ والمنسوخ» (٣٤٦) بإسناد صحيح عن طاوس به. وأخرجه أيضًا ابن أبي شيبة (١٣٨٨١) وابن حزم في «حجة الوداع» (ص ٥٧١ - ٥٧٢).
٤ «ثم اعتمرت» ساقطة من المطبوع.
٥ عزاه إليه أبو يعلى في «التعليقة» (١/ ٢٣٢) وتحرّف في مطبوعتها إلى «أبو جعفر العكبري»، وإنما هو عمر بن إبراهيم أبو حفص العُكبَري (ت ٣٨٧). وقد أخرجه ابن حزم في «حجة الوداع» (ص ٥٧٠) بإسناد صحيح عن طاوس: «أن ابن عمر قال» بدل «عمر ... »، ولعله تحريف.
٦ ذكره القاضي أبو يعلى في «التعليقة» (١/ ٢٣٦).
٧ س: «متمتع».
٨ ذكره القاضي أبو يعلى في «التعليقة» (١/ ٢٣٦) وعزاه إلى الأثرم.
٩ ق: «يرون».