← المكتبة ▭▭ 2 pages
شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
ابن تيمية الفقه الحنبلي 728 هـ
A− A+
2318 · ص459 · ج3
مسألة ١: (وما مِن أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنّ أحبُّ إلى الله عز وجل مِن عَشر ذي الحجة). قال أصحابنا: ويستحبُّ صوم عشر ٢ ذي الحجة ٣. وفي الحقيقة: المعنِيُّ صوم ٤ تسع ذي الحجة، وآكدها يوم التروية وعرفة. وعن حفصة قالت: أربعٌ لم يكن يدعهنَّ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة ٥ أيام من كلِّ شهر، والركعتين قبل الغداة. رواه أحمد والنسائي ٦. وعن بعض أزواج النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي ٧ الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كلِّ شهر، أول اثنين من شهر
١ وينظر «المستوعب»: (١/ ٤٢٦)، و «المغني»: (٤/ ٤٤٣ - ٤٤٤)، و «الفروع»: (٥/ ٨٧ - ٨٨)، و «الإنصاف»: (٧/ ٥٢٦ - ٥٢٧). ٢ س: «يوم عشر». ٣ في هامش النسختين: «لم يذكر القاضي وابن عقيل إلا عرفة» اهـ. ٤ ليست في س. ٥ س: «وصيام ثلاثة». ٦ أخرجه أحمد (٢٦٤٥٩)، والنسائي (٢٤١٦). من طريق أبي إسحاق الأشجعي، قال الذهبي: «ما علمت أحدًا روى عنه غير أبي النضر هاشم» وقال ابن حجر: «مقبول». ينظر «الميزان»: (٤/ ٤٨٩)، و «التقريب» (٧٩٢٩). وقد صحح حديثه هذا ابن حبان (٦٤٢٢)، وضعّفه الألباني في «الإرواء»: (٤/ ١١١). وله طريق أخرى سيذكرها المصنف بعدها. ٧ المطبوع: «من ذي».
→ prev 2318 / 3320 next ←