2888 · ص602 · ج1
فصل
الناسية ثلاثة أقسام:
أحدها: المتحيِّرة، وهي الناسية للعدد والوقت، فتحيض ستة أيام أو سبعة كما تقدَّم، في المشهور. ثم إن علمت شهرها، وهو الزمان الذي لها فيه طهر وحيض، جعلنا ذلك شهرَها ١. [وإن لم تعلم] ٢ مثلَ أن تقول: كنتُ أحيض في كلِّ شهر حيضةً لا أعلم قدرها ولا وقتها، حيَّضناها ٣ في كلِّ شهر هلالي.
ثم إن ذكرت زمنَ افتتاح الدم، مثل أن ينقطع عنها الدم مدّةً ثم يعود ويستمرَّ بها، فإنها تجلس من حين عَودِه ٤، في أظهر الوجهين، كأنه عاد ٥ في خامس الشهر، فتجلس من كلِّ شهر في خامسه المدَّةَ المضروبة. والوجه الثاني ٦: تجلسه بالتحرِّي كغيرها.
وإن لم تذكر افتتاحَ الدم وطال عهدُها به جلست من أول كلِّ شهر، في أحد الوجهين. وفي الآخر: تجلسه بالتحرِّي، قاله أبو بكر وابن أبي
١ الجملة «جعلنا ذلك شهرها» وردت في الأصل بعد سطر قبل «حيَّضناها». ومكانها هنا.
٢ زيادة لاستقامة الكلام. والظاهر أن في النسخة هنا سقطًا واضطرابًا.
٣ في الأصل: «حيضانها». وهو تحريف ما أثبتنا. وفي المطبوع: «جعلنا ذلك شهر حيض لها» خلافًا للأصل.
٤ في المطبوع: «عودته»، والمثبت من الأصل.
٥ في المطبوع: «عادة»، والصواب ما أثبت من الأصل.
٦ في الأصل: «الثانية».