2243 · ص440 · ج4
وفي لفظٍ: «عمرة في حجة» ١. ولكن هذا يحتمل النطق قبلَ التلبية ووقتَها ٢.
وعن علي أنه أهلَّ بهما: لبيك بعمرة وحجة، وقال: ما كنت لأدعَ سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقول أحد. رواه البخاري ٣.
وفي حديث الصُّبي بن مَعبد أنه ٤ سمعه ٥ سلمان وزيد وهو يلبِّي بهما، فقال له عمر: «هُدِيتَ لسنة نبيك» ٦.
وقال ابن أبي موسى ٧: إن أراد الإفراد بالحج قال: اللهم إني أريد الحج فيسِّره لي وتمِّمْه ٨، ويلبّي فيقول: «لبيك اللهم لبيك، بحجةٍ تمامها عليك، لبيك لا شريك لك، إن الحمد والنعمة لك» إلى آخرها، ويُستحبُّ له الاشتراط، وهو أن يقول بعد التلبية: «إن حبسني حابسٌ فمحلّي حيث حبستَني».
وقال في القارن: هو كالمفرد غير أنه يقول في تلبيته: «لبيك بعمرة وحجة تمامها عليك» بعد أن ينوي القران.
١ سبق تخريجهما.
٢ س: «قبل التلبية وبعد وفيها».
٣ سبق ذكره.
٤ بعدها بياض في ق.
٥ في النسختين: «وسمعه». والواو لا حاجة إليها.
٦ حديث صحيح سبق تخريجه (ص ٣٢٣ - ٣٢٤).
٧ في «الإرشاد» (ص ١٥٨).
٨ في المطبوع: «وأتممه». وهو خلاف النسختين و «الإرشاد».