2588 · ص375 · ج3
النوع الثالث والسبعون
فعل فعل بأمته صلى الله عليه وسلم، مراده الزجر عن استعماله بعينه.
٢٥٨٨ - أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخبَرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم، قَالَ: "لَا تُوَاصِلُوا"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فإِنَّكَ تُوَاصِلُ، فَقَالَ: "إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي"، فَلَمْ يَنْتَهُوا عَنِ الْوِصَالِ، فَوَاصَلَ بِهِمُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ، ثُمَّ رَأَوَا الْهِلَالَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلم: "لَوْ تَأَخَّرَ الْهِلَالُ لَزِدْتُكُمْ"، كَالْمُنَكِّلِ لَهُمْ. [٣٥٧٥]