← المكتبة ▭▭ صفحتان
البستان في إعراب مشكلات القرآن
ابن الأحنف اليمني التفسير 717 هـ
A− A+
829 · ص182 · ج3
الحذف؛ لأن النون صارت عوضًا من الياء؛ لأنها مكسورة وهي رأس آية ١. والمعنى: أنهم أُخِّرُوا إلى يوم القيامة، يدل على ذلك قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} يعني: من أهل مكة {مِنْ يَوْمِهِمُ} يعني يوم القيامة {الَّذِي يُوعَدُونَ (٦٠)} فيه من العذاب، وباللَّه التوفيق. * * *
١ هذا خطأ، فهذه النون ليست عوضًا من الياء ولا دالةً عليها؛ لأنها نون الوقاية، وإنما يدل على الياء المحذوفة كسرة هذه النون. وثمة خطأٌ ثانٍ، وهو قوله: "فحذفت الياء للنهي"؛ لأن المحذوف لأجل النهي إنما هو نون الرفع؛ لأن الأصل فيه: يستعجلونني فحذفت نون الرفع لأجل النهي، وحذفت الياء لأنها رأس آية، كما قال النحاس في إعراب القرآن ٤/ ٢٥٢، وقد قرأ يعقوب: {لِيَعْبُدُونِي} و {أَنْ يُطْعِمُونِي} و {فَلَا يَسْتَعْجِلُونِي} بياءٍ في الوصل والوقف، ينظر: معانِي القراءات ٣/ ٣٢، النشر ٢/ ٣٧٧، إتحاف فضلاء البشر ٢/ ٤٩٤.