1946 · ص455 · ج3
أنه مَجازٌ، وهو الصحيح، وإليه ذهب الشافعي ١ وأبو حنيفة ٢.
قال صاحب "إنسان العين" ٣: وفي التثنية معنى الجمع، والإضافة بلفظ الجمع أخَفُّ وأمْكَنُ وألْيَقُ وأشْبَهُ بإعراب الواحد، قال الشاعر:
٣٦٧ - ظَهْراهُما مِثْلُ ظُهُورِ التُّرْسَيْنْ ٤
فَجَمَعَ بَيْنَ المَذْهَبَيْنِ.
= للفتوى بعد أبيه وهو صغير، توفِّي سنة (٢٩٧ هـ) عن ثلاث وأربعين سنة، من كتبه: الزهرة، المناسك. [تاريخ بغداد ٥/ ٢٥٦ - ٢٦٣، الأعلام ٦/ ١٢٠].
١ كتاب الأم للشافعي ٥/ ٢٩، ٦/ ١٤٠، ٧/ ١٨، ٢٣، ٩٢، ٣٠٤.
٢ ينظر هذا الخلاف في المستصفى في علم الأصول للغزالِيِّ ٢/ ٢٤٣ - ٢٤٤، الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم ٢/ ٢٢٢ - ٢٢٦، أصول السرخسي ١/ ١٥١ وما بعدها، المحصول للرازي ٢/ ٣٧١ - ٣٧٥.
٣ هذا القول ليس في عين المعانِي.
٤ البيت من مشطور السريع، وعَدَّهُ بعضهم من مشطور الرَّجَزِ، وهو لِخِطامٍ المُجاشِعِيِّ، ونسب لِهِمْيانَ بن قُحافةَ، وقبله:
وَمَهْمَهَيْنِ قَذَفَيْنِ مَرْتَيْنْ
اللغة: المَهْمَهُ: القَفْرُ المَخُوفُ، القَذَفُ: ما ارتفع من الأرض، المَرْتُ: التي لا ماء فيها ولا نبات، الظَّهْرُ: ما ارتفع من الأرض يُشَبَّهُ بظهر التُّرْسِ في ارتفاعه وتَعَرِّيهِ من النبات، التُّرْسُ من السلاح: المُتَوَقَّى بها.
التخريج: شعر خِطامٍ المُجاشِعِيِّ ص ٢٦٩ - ٢٧٠ (ضمن أراجيز المقلين)، الكتاب ٢/ ٤٨، ٦٢٢، معانِي القرآن للفراء ٣/ ١١٨، معانِي القرآن وإعرابه ٢/ ١٧٣، المخصص ٩/ ٧، الحلل ص ٣٦٤، البيان للأنباري ٢/ ٤٤٦، شرح شواهد الإيضاح ص ٣٨٧، ٣٨٨، ٥٦٠، شرح الجمل لطاهر بن أحمد ٢/ ١٣٧، شرح المفصل ٤/ ١٥٦، التبيان للعكبري ص ٤٣٦، شرح الشافية للرضي ١/ ١٩٤، همع الهوامع ١/ ١٦٩، خزانة الأدب ٢/ ٣١٤، ٤/ ٣٠٢، ٧/ ٥٣٩، ٥٧٢، شرح شواهد شرح الشافية ص ٩٤.