1796 · ص416 · ج1
قال الجوهري ١: التَّوّاقُ: اسمُ ابنه. وقيل: أراد التَّوْقَ.
وقوله: {قَلِيلُونَ} قال الفَرّاء ٢: يقال: عُصْبةٌ قليلةٌ وقلِيلُونَ، وكثِيرةٌ وكثِيرُونَ. قال ابن مسعود ٣: كان هؤلاءِ الشِّرذمة سِتَّمِائةِ ألفٍ وسبعينَ ألفًا، ولا يُحْصَى عددُ أصحابِ فرعون.
قوله: {وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (٥٥)} يقال: غاظَهُ وأَغاظَهُ وغَيَّظَهُ: إذا أغضَبَه ٤، والغَيْظ: الغضب، قال اللَّه تعالى: {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} ٥.
قوله: {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (٥٦)} وقَرأَ حمزةُ والكسائيُّ وأبو بكر عن عاصم: {حَاذِرُونَ} ٦. قال الفَرّاء ٧: الحاذِرُ: الذي يَحْذَرُكَ الآنَ، والحَذِرُ: المخلوقُ كذلك لا تلقاه إلّا حَذِرًا. وقال الزَّجّاج ٨: الحاذر: المستعدُّ، والحَذِرُ: المُتيَقِّظُ. وقال أبو عُبيدة ٩: يقال: رَجُلٌ حَذِرٌ وحاذِرٌ.
١ الصحاح ٤/ ١٤٥٣.
٢ معاني القرآن ٢/ ٢٨٠.
٣ ينظر قوله فِي تفسير مجاهد ٢/ ٤٦٠، جامع البيان ١٩/ ٩٣، ٩٤، معاني القرآن للنَّحاس ٥/ ٧٩.
٤ قال الزَّجّاج: "ومن قال: أَغاظَنِي فقد لَحَنَ". معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٩٢، وقال الأزهري: "ورَوَى ثعلب عن ابن الأعرابِيِّ: غاظَهُ وأَغاظَهُ وغَيَّظَهُ بمعنى واحد". التهذيب ٨/ ١٧٤.
٥ الملك ٨.
٦ قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وهشام ويعقوب وأبو جعفر: {حَذِرُونَ} بغير ألف، وقرأ الباقون وابن ذكوان عن ابن عامر: {حَاذِرُونَ} بألف، ينظر: السبعة ص ٤٧١، إعراب القراءات السبع ٢/ ١٣٣، الإتحاف ٢/ ٣١٥.
٧ معاني القرآن ٢/ ٢٨٠.
٨ معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٩٢.
٩ مجاز القرآن ٢/ ٨٦.