← المكتبة ▭▭ صفحتان
البستان في إعراب مشكلات القرآن
ابن الأحنف اليمني التفسير 717 هـ
A− A+
1796 · ص416 · ج1
قال الجوهري ١: التَّوّاقُ: اسمُ ابنه. وقيل: أراد التَّوْقَ. وقوله: {قَلِيلُونَ} قال الفَرّاء ٢: يقال: عُصْبةٌ قليلةٌ وقلِيلُونَ، وكثِيرةٌ وكثِيرُونَ. قال ابن مسعود ٣: كان هؤلاءِ الشِّرذمة سِتَّمِائةِ ألفٍ وسبعينَ ألفًا، ولا يُحْصَى عددُ أصحابِ فرعون. قوله: {وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ (٥٥)} يقال: غاظَهُ وأَغاظَهُ وغَيَّظَهُ: إذا أغضَبَه ٤، والغَيْظ: الغضب، قال اللَّه تعالى: {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} ٥. قوله: {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ (٥٦)} وقَرأَ حمزةُ والكسائيُّ وأبو بكر عن عاصم: {حَاذِرُونَ} ٦. قال الفَرّاء ٧: الحاذِرُ: الذي يَحْذَرُكَ الآنَ، والحَذِرُ: المخلوقُ كذلك لا تلقاه إلّا حَذِرًا. وقال الزَّجّاج ٨: الحاذر: المستعدُّ، والحَذِرُ: المُتيَقِّظُ. وقال أبو عُبيدة ٩: يقال: رَجُلٌ حَذِرٌ وحاذِرٌ.
١ الصحاح ٤/ ١٤٥٣. ٢ معاني القرآن ٢/ ٢٨٠. ٣ ينظر قوله فِي تفسير مجاهد ٢/ ٤٦٠، جامع البيان ١٩/ ٩٣، ٩٤، معاني القرآن للنَّحاس ٥/ ٧٩. ٤ قال الزَّجّاج: "ومن قال: أَغاظَنِي فقد لَحَنَ". معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٩٢، وقال الأزهري: "ورَوَى ثعلب عن ابن الأعرابِيِّ: غاظَهُ وأَغاظَهُ وغَيَّظَهُ بمعنى واحد". التهذيب ٨/ ١٧٤. ٥ الملك ٨. ٦ قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وهشام ويعقوب وأبو جعفر: {حَذِرُونَ} بغير ألف، وقرأ الباقون وابن ذكوان عن ابن عامر: {حَاذِرُونَ} بألف، ينظر: السبعة ص ٤٧١، إعراب القراءات السبع ٢/ ١٣٣، الإتحاف ٢/ ٣١٥. ٧ معاني القرآن ٢/ ٢٨٠. ٨ معاني القرآن وإعرابه ٤/ ٩٢. ٩ مجاز القرآن ٢/ ٨٦.