← المكتبة ▭▭ صفحتان
البستان في إعراب مشكلات القرآن
ابن الأحنف اليمني التفسير 717 هـ
A− A+
1088 · ص247 · ج3
أنشدنِي بعض الأعراب: ٣٠٦ - إنْ تَكُ لَيْلِيًّا فَإنِّي نَهِرُ مَتَى أرَ اللَّيْلَ فَلا أنْتَظِرُ ١ وقال آخر ٢: ٣٠٧ - لَوْلَا الثَّرِيدانِ هَلَكْنا بالضُّمُر ثَرِيدُ لَيْلٍ وَثَرِيدٌ بِالنُّهُر ٣ وقيل ٤: هو جمع نَهَرٍ كَأسَدٍ وأُسُدٍ، أو جمع نَهْرٍ كَرَهْنٍ وَرُهُنٍ. {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ}؛ أي: فِي مَجْلِسِ حَقٍّ لا لَغْوَ فيه ولا تَأْثِيمَ، وهو الجنة {عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (٥٥)} يعني: عند مَلِكٍ قادِرٍ لا يُعْجِزُهُ شَيءٌ، و"عِنْدَ" إشارة إلى القُرْبةِ والرُّتْبةِ، والمعنى: في المكان الذي كَرَّسَهُ اللَّهُ لأوليائه.
١ الرجز لَمْ أقف على قائله، ويُرْوَى: "إنْ كُنْتَ لَيْليَّا"، ويروى: "مَتَى أتَى الصُّبْحُ". اللغة: نَهِرٌ: صاحب نهار أُغِيرُ فيه، ولستُ صاحِبَ لَيْل. التخريج: تهذيب اللغة ٦/ ٢٧٦، ديوان الأدب ١/ ٢٤٨، الكشف والبيان ٩/ ١٧٤، القرطبي ١٧/ ١٥٠، اللسان: نهر، اللباب في علوم الكتاب ١٨/ ٢٨٧، التاج: نهر. ٢ هذا الرجز ليس في معاني القرآن، وإنما أنشده الأزهري عن الفراء في تهذيب اللغة ٦/ ٢٧٦ - ٢٧٧. ٣ لَمْ أقف على قائل هذا الرجز، ويُرْوَى: "لَمُتْنا بِالضُّمُرْ". اللغة: الضُّمُرُ والضُّمْرُ: الهُزالُ والضُّعْفُ، النُّهُرُ: جمع نَهارٍ. التخريج: إعراب ثلاثين سورة ص ٩٧، المخصص ٩/ ٥١، الكشف والبيان ٩/ ١٧٤، عين المعانِي ورقة ١٢٩/ ب، القرطبي ٢/ ١٩٣، ١٧/ ١٥٠، اللسان: نهر، التاج: نهر. ٤ حكاه الأزهري عن الليث في التهذيب ٦/ ٢٧٦، وقاله ابن جني في المحتسب ٢/ ٣٠٠ - ٣٠١، وينظر: الفريد ٤/ ٤٠٢، عين المعانِي ورقة ١٢٩/ ب، البحر المحيط ٨/ ١٨٢.