1075 · ص244 · ج2
عِينٌ (٢٢) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} ١، وثواب البطن قوله تعالى: {كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} ٢، وثواب اللسان قوله تعالى: {وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ٣، وثواب الأُذُنِ قوله تعالى: {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا} ٤، وثواب العَيْنِ قوله تعالى: {وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} ٥.
قوله تعالى: {هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ} يعني: في ظلال الجنة والشَّجَر، قرأه العامة بالألِف وكسر الظاء: جمعُ ظِلٍّ، وقرأ ابن مسعودٍ وعُبيد بن عميرٍ وحمزة والكسائي وخلَفٌ: "فِي ظُلَلٍ" ٦ على جمع ظُلّةٍ {عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ (٥٦)} على السُّرُرِ وعليها الحِجالُ، جمع حَجَلةٍ، وهي القُبّةُ على السرير، والأرائك: جمع أرِيكةٍ مثل سَفِينةٍ وسَفائِنَ، وقيل: الأرائِكُ: هي الفُرُشُ، والاتِّكاءُ: الاعتماد على المرافق.
{لَهُمْ فِيهَا} يعني: في الجنة {فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ (٥٧)} يَتَمَنَّوْنَ ويَشْتَهُونَ، قال الزجّاج ٧: هو مأخوذٌ من الدعاء، المعنى: كُلُّ ما يَدْعُو به أهلُ الجنة يأتيهم.
١ الواقعة ٢٢ - ٢٣.
٢ الطور ١٩، والمرسلات ٤٣.
٣ يونس ١٠.
٤ الواقعة ٢٥ - ٢٦.
٥ الزخرف ٧١.
٦ وهي قراءة الأعمش والسُّلَمِيِّ وطلحة وابن وَثّابٍ، ينظر: السبعة ص ٥٤٢، تفسير القرطبي ١٥/ ٤٤، البحر المحيط ٧/ ٣٢٧، الإتحاف ٢/ ٤٠٣.
٧ معانِي القرآن وإعرابه ٤/ ٢٩٢.