3176 · ص508 · ج2
يهديكم الله ويُصلِحُ بالكم».
وفي «الصَّحيحين» ١ أنَّه عطسَ عنده رجلان، فشَمَّت أحدَهما، ولم يُشمِّت الآخرَ، فقال الذي لم يُشمِّته: عطسَ فلانٌ فشَمَّتَّه، وعطستُ فلم تُشمِّتني، فقال: «هذا حَمِدَ اللَّه، وأنت ٢ لم تحمد اللَّه».
وثبت عنه في «صحيح مسلم» ٣: «إذا عطسَ أحدكم فحَمِدَ الله فشَمِّتوه، فإن لم يحمد اللَّه فلا تُشمِّتوه».
وثبت عنه في «صحيحه» ٤: «حقُّ المسلم على المسلم ستٌّ: إذا لقيتَه فسلِّمْ عليه، وإذا دعاك فأجِبْه، وإذا استنصحك فانصَحْ له، وإذا عطَسَ فحمِدَ اللَّه فشَمِّتْه، [وإذا مرِضَ فعُدْه] ٥، وإذا مات فاتبِعْه».
وروى أبو داود ٦ عنه بإسنادٍ صحيحٍ: «إذا عطسَ أحدكم فليقلْ: الحمد لله ٧ على كلِّ حالٍ، وليقل أخوه أو صاحبه: يرحمك اللَّه، ويقول هو: يهديكم الله ويُصلِح بالكم».
١ رواه البخاري (٦٢٢٥) ومسلم (٢٩٩١) واللفظ له من حديث أنس - رضي الله عنه -.
٢ ص، ج: «وإنك».
٣ برقم (٢٩٩٢) من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -.
٤ برقم (٢١٦٢/ ٥) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
٥ ما بين المعكوفتين ليس في النسخ، وهو في «صحيح مسلم».
٦ برقم (٥٠٣٣) من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -، وصححه المصنف، وهو عند البخاري (٦٢٢٤) دون قوله: «على كل حال».
٧ ك: «فليحمد الله».