← المكتبة ▭▭ 2 pages
زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
ابن القيم السيرة النبوية 751 هـ
A− A+
3176 · ص508 · ج2
يهديكم الله ويُصلِحُ بالكم». وفي «الصَّحيحين» ١ أنَّه عطسَ عنده رجلان، فشَمَّت أحدَهما، ولم يُشمِّت الآخرَ، فقال الذي لم يُشمِّته: عطسَ فلانٌ فشَمَّتَّه، وعطستُ فلم تُشمِّتني، فقال: «هذا حَمِدَ اللَّه، وأنت ٢ لم تحمد اللَّه». وثبت عنه في «صحيح مسلم» ٣: «إذا عطسَ أحدكم فحَمِدَ الله فشَمِّتوه، فإن لم يحمد اللَّه فلا تُشمِّتوه». وثبت عنه في «صحيحه» ٤: «حقُّ المسلم على المسلم ستٌّ: إذا لقيتَه فسلِّمْ عليه، وإذا دعاك فأجِبْه، وإذا استنصحك فانصَحْ له، وإذا عطَسَ فحمِدَ اللَّه فشَمِّتْه، [وإذا مرِضَ فعُدْه] ٥، وإذا مات فاتبِعْه». وروى أبو داود ٦ عنه بإسنادٍ صحيحٍ: «إذا عطسَ أحدكم فليقلْ: الحمد لله ٧ على كلِّ حالٍ، وليقل أخوه أو صاحبه: يرحمك اللَّه، ويقول هو: يهديكم الله ويُصلِح بالكم».
١ رواه البخاري (٦٢٢٥) ومسلم (٢٩٩١) واللفظ له من حديث أنس - رضي الله عنه -. ٢ ص، ج: «وإنك». ٣ برقم (٢٩٩٢) من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -. ٤ برقم (٢١٦٢/ ٥) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -. ٥ ما بين المعكوفتين ليس في النسخ، وهو في «صحيح مسلم». ٦ برقم (٥٠٣٣) من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -، وصححه المصنف، وهو عند البخاري (٦٢٢٤) دون قوله: «على كل حال». ٧ ك: «فليحمد الله».
→ prev 3176 / 3983 next ←