← المكتبة ▭▭ صفحتان
زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
ابن القيم السيرة النبوية 751 هـ
A− A+
3057 · ص488 · ج3
حمزة» ١. ولما حضرته الوفاة قال: لا تبكوا عليَّ، فما تَنَطَّفتُ ٢ بخطيئة منذ أسلمت ٣. عاد الحديث ٤: فلما نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ الظهران نزله عشاءً، فأمر الجيش فأوقدوا النِّيران، فأُوقدت عشرةُ آلاف نارٍ، وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الحرس عمر بن الخطاب ٥. وركب العباسُ بغلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيضاءَ، وخرج يلتمس لعلَّه يجد بعض الحَطَّابة أو أحدًا يخبر قريشًا، ليخرجوا يستأمنون ٦ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يدخلها عنوةً، قال: فوالله إني لأسير عليها إذ سمعتُ كلام أبي سفيان ٧ وبديل بن ورقاء وهما يتراجعان، وأبو سفيان يقول: ما رأيت
١ ذكره البلاذري في «الأنساب» (٤/ ٢٩٦) دون ذكر شهوده - صلى الله عليه وسلم - له بالجنة، وابن عبد البر في «الاستيعاب» (٤/ ١٦٧٥) بتمامه ــ وعنه ابن سيد الناس في «عيون الأثر» (٢/ ١٦٨) ــ بلا إسناد. ٢ أي: ما تلطَّختُ. وتصحَّف في المطبوع إلى: «نطقت». ٣ أخرجه ابن سعد (٤/ ٤٩) وأبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (١/ ٦٤٥) والبغوي في «معجم الصحابة» (٣٢٥١) والدِّينَوَري في «المجالسة وجواهر العلم» (١٦٨٨) عن أبي إسحاق السبيعي مرسلًا. والمؤلف صادر عن «عيون الأثر». ٤ أي: بعد الاستطراد بذكر قصة إسلام أبي سفيان بن الحارث وعبد الله بن أبي أمية. قوله: «عاد الحديث» ساقط من المطبوع. ٥ هذه الفقرة ليست عند ابن إسحاق، وإنما ذكرها الواقدي (٢/ ٨١٤) وابن سعد (٢/ ١٢٥). ٦ ص، ز، د: «يستأمنوا». ٧ زيد في هامش ف: «بن حرب».