3325 · ص533 · ج2
ويُذكر عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «من عُرِضَتْ عليه رؤيا فليقلْ للمعروض ١ عليه خيرًا» ٢.
ويُذكر عنه أنَّه كان يقول للرَّائي قبل أن يُعبِّرها له: «خيرًا رأيتَ» ٣، ثمَّ يُعبِّرها ٤.
وذكر عبد الرزاق عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: كان أبو بكرٍ ٥ إذا أراد أن يُعبِّر رؤيا قال: إن صَدَقتْ رؤياك يكون كذا وكذا ٦.
فصل
فيما يقوله ويفعله من بُلِيَ ٧ بالوسواس
وما يستعين به على ردّ ٨ الوسوسة
روى صالح بن كَيْسان، عن عبيد الله بن عبد الله ٩، عن ابن مسعودٍ
١ ص، ج: «المعروض». وفي المطبوع: «لمن عرض».
٢ لم أقف عليه.
٣ «رأيت» ليست في ك.
٤ رواه ابن ماجه (٣٩٢٣) من حديث أم الفضل- رضي الله عنه -، قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» (٤/ ١٥٧): «إسناد رجاله ثقات، وهو صحيح إن سلم من الانقطاع، قال المزي في التهذيب والأطراف: روى قابوس عن أبيه عن أم الفضل». وفي الباب عن أبي موسى ولا يصح، انظر: «تخريج الكلم الطيب» (ص ٧٨).
٥ بعدها في المطبوع: «الصديق»، وليست في النسخ.
٦ رواه معمر في «جامعه» بنحوه (٢٠٣٥٨).
٧ في المطبوع: «ابتُلِي» خلاف النسخ.
٨ «ردّ» ساقطة من المطبوع.
٩ بعدها في المطبوع: «بن عتبة بن مسعود»، وليست في النسخ.