3508 · ص574 · ج4
للفطرة. لو أخذت الخمرَ غوَتْ أمَّتك».
والحامض منه بطيء الاستمراء، خام الخِلْط. والمعدة الحارَّة تهضمه وتنتفع به.
لبن البقر ١: يغذو البدن، ويُخْصبه، ويطلق البطن باعتدالٍ. وهو من أعدل الألبان وأفضلها، بين لبن الضَّأن ولبن المعز في الرِّقَّة والغلظ والدَّسم.
وفي السُّنن ٢: من حديث عبد الله بن مسعودٍ يرفعه: «عليكم بألبان البقر، فإنَّها تقُمُّ ٣ من كلِّ الشَّجر».
لبن الإبل: تقدَّم ذكره ٤، وذكر منافعه، فلا حاجة لإعادته.
لُبَان ٥: هو الكُنْدُر. قد ورد فيه عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «بخِّروا بيوتكم باللُّبان
١ كتاب الحموي (ص ٤٨١ - ٤٨٢).
٢ «سنن النَّسائيِّ الكبرى» (٦٨٣٤، ٧٥٢٣). وأخرجه أيضًا الطَّيالسيُّ (٣٦٦)، والبزَّار (١٤٥٠)، والطَّحاويُّ في «شرح المعاني» (٤/ ٣٢٦)، وغيرهم. ويُروى عن أبي موسى، ومرسلًا، وموقوفًا. وصحَّحه ابن حبَّان (٦٠٧٥)، والحاكم (٤/ ١٩٧، ٤٠٣)، والإشبيليُّ في «الأحكام الصُّغرى» (٢/ ٧٩٨)، وهو في «السلسلة الصحيحة» (٥١٨، ١٩٤٣). وينظر حديث صهيب - رضي الله عنه - الَّذي تقدَّم تخريجه (ص ٤٧٨).
٣ أي تأكل. وكذا «تقُمُّ» في جميع النسخ الخطية والمطبوعة إلا طبعة الرسالة التي أثبتت «ترُمُّ» خلافًا لأصلها ودون تنبيه.
٤ في (ص ٦٢ - ٦٣) في هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في داء الاستسقاء وعلاجه كما في هامش س. وقد زِيد بعده في طبعة عبد اللطيف وما بعدها: «في أول الفصل».
٥ كتاب الحموي (ص ٤٥٣ - ٤٥٥). وراجع هنا المخطوط (١٤٠ - ١٤١/أ).