← المكتبة ▭▭ 2 pages
زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم
ابن القيم السيرة النبوية 751 هـ
A− A+
3456 · ص561 · ج4
الجماع ١. لحم الغزال ٢: الغزال أصلحُ الصَّيد وأحمدُه لحمًا. وهو حارٌّ يابسٌ، وقيل: معتدلٌ جدًّا. نافعٌ للأبدان المعتدلة الصَّحيحة. وجيِّده: الخِشْف ٣. لحم الظَّبي ٤: حارٌّ يابسٌ في الأولى، مجفِّفٌ للبدن، صالحٌ للأبدان الرَّطبة. قال صاحب «القانون» ٥: وأفضل لحوم الوحش: لحمُ الظَّبي مع ميله إلى السَّوداويَّة. لحم الأرنب ٦: ثبت في «الصَّحيحين» ٧ عن أنس بن مالكٍ قال: أنفَجْنا أرنبًا، فسعوا في طلبها، فأخذوها. فبعث أبو طلحة بوركها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقبله. لحم الأرنب معتدلٌ إلى الحرارة واليبوسة ٨. وأطيبُها وَرِكُها. وأحمَدُ ٩ ما أُكِل لحمُها مشويًّا. وهو يعقل البطن، ويدرُّ البول، يُفتِّت الحصى. وأكل رؤوسها ينفع من الرَّعشة.
١ كتاب الحموي (ص ٥٥٦). ٢ كتاب الحموي (ص ٤٦٧). ٣ هو ولد الظبية أول ما يولد، أو أولَ مشيه. ٤ كتاب الحموي (ص ٤٦٧). ٥ في «قانونه» (١/ ٥٥٠). ٦ كتاب الحموي (ص ٤٦٧). ٧ البخاري (٢٥٧٢) ومسلم (١٩٥٣) ولفظ الحديث منقول عن الحموي. ٨ في كتاب الحموي: «حارٌّ يابس»، ومثله في «الحاوي» (٦/ ٣٧٥) و «القانون» (١/ ٥٥١) وغيرهما. ٩ د: «وأحمده»، وكذا في طبعة الرسالة.
→ prev 3456 / 3983 next ←