3456 · ص561 · ج4
الجماع ١.
لحم الغزال ٢: الغزال أصلحُ الصَّيد وأحمدُه لحمًا. وهو حارٌّ يابسٌ، وقيل: معتدلٌ جدًّا. نافعٌ للأبدان المعتدلة الصَّحيحة. وجيِّده: الخِشْف ٣.
لحم الظَّبي ٤: حارٌّ يابسٌ في الأولى، مجفِّفٌ للبدن، صالحٌ للأبدان الرَّطبة. قال صاحب «القانون» ٥: وأفضل لحوم الوحش: لحمُ الظَّبي مع ميله إلى السَّوداويَّة.
لحم الأرنب ٦: ثبت في «الصَّحيحين» ٧ عن أنس بن مالكٍ قال: أنفَجْنا أرنبًا، فسعوا في طلبها، فأخذوها. فبعث أبو طلحة بوركها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقبله.
لحم الأرنب معتدلٌ إلى الحرارة واليبوسة ٨. وأطيبُها وَرِكُها. وأحمَدُ ٩ ما أُكِل لحمُها مشويًّا. وهو يعقل البطن، ويدرُّ البول، يُفتِّت الحصى. وأكل رؤوسها ينفع من الرَّعشة.
١ كتاب الحموي (ص ٥٥٦).
٢ كتاب الحموي (ص ٤٦٧).
٣ هو ولد الظبية أول ما يولد، أو أولَ مشيه.
٤ كتاب الحموي (ص ٤٦٧).
٥ في «قانونه» (١/ ٥٥٠).
٦ كتاب الحموي (ص ٤٦٧).
٧ البخاري (٢٥٧٢) ومسلم (١٩٥٣) ولفظ الحديث منقول عن الحموي.
٨ في كتاب الحموي: «حارٌّ يابس»، ومثله في «الحاوي» (٦/ ٣٧٥) و «القانون» (١/ ٥٥١) وغيرهما.
٩ د: «وأحمده»، وكذا في طبعة الرسالة.