943 · ص943
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ} [هود: ٩].
الآية الثانية: قوله تعالى: {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ} [الإسراء: ٨٣]. ولم أقف على من قال به؛ فيعود إلى الوجه الثاني من إرادة جنس أولاد آدم.
الوجه العشرون: أمية بن خلف.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: {فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ} [الفجر: ١٦].
الآية الثانية: قوله تعالى: {يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى} [الفجر: ٢٣]. وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والسمرقندي، وابن الجوزي ١.
الوجه الحادي والعشرون: أبي بن خلف.
الآية الأولى: قوله تعالى: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ} [النحل: ٤].
وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والسمرقندي، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان ٢.
الآية الثانية: قوله تعالى: {أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا} [مريم: ٦٧].
وقال به من المفسرين: البغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان ٣.
الآية الثالثة: قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} [يس: ٧٧].
وقال به من السلف: مجاهد، وعكرمة، وعروة بن الزبير، والسُّدي، وقتادة ٤.
١ تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٩٠، ٦٩١.تفسير السمرقندي ٣/ ٥٥٦. زاد المسير ص ١٥٤٨، ١٥٤٩.
٢ تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٠.تفسير السمرقندي ٢/ ٢٦٦. معالم التنزيل ٧٠٥. الكشاف ٢/ ٥٥٥. المحرر الوجيز ٣/ ٣٧٩. الجامع لأحكام القرآن ١٠/ ٤٦. البحر المحيط ٦/ ٥٠٥.
٣ معالم التنزيل ٨٠٧. المحرر الوجيز ٤/ ٢٥. الجامع لأحكام القرآن ١١/ ٨٨. البحر المحيط ٧/ ٢٨٤.
٤ ذكره عنهم ابن كثير في تفسير القرآن العظيم ٥/ ٣٢٨.