122 · ص122
الوجه الثاني: السهم.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: {إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ} [آل عمران: ٤٤].
وقال به من السلف: قتادة، ومجاهد، والحسن ١.
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير ٢.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.
نتيجة الدراسة:
تحصل من تلك الدراسة صحة الوجهين وهما:
الوجه الأول: ما يكتب به. ودل عليه قوله تعالى: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} [القلم: ١]، وقوله تعالى: {الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ} [العلق: ٤]. ومأخذ هذا الوجه هو المعنى المشهور للفظ في اللغة.
الوجه الثاني: السهم. ودل عليه قوله تعالى: {إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ} [آل عمران: ٤٤]، ومأخذه السياق القرآني.
١ جامع البيان ٣/ ٣٤٣.
٢ جامع البيان ٣/ ٣٤٣. معني القرآن وإعرابه ١/ ٤١٠. معاني القرآن للنحاس ١/ ٤٠٠. معالم التنزيل ص ٢٠٦. الكشاف ١/ ٣٩٠. المحرر الوجيز ١/ ٤٣٥. الجامع لأحكام القرآن ٤/ ٥٥. البحر المحيط ٣/ ١٥١. تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٢/ ٣٨.