372 · ص372
الوجه الثالث: الدعاء. ودل عليه قوله تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: ٣٨]، ومأخذه السياق القرآني، لأن اللعن هو الإبعاد والطرد ١، وصدوره من أنبياء الله لا يكون إلا على سبيل الطلب وهو الدعاء.
الوجه الرابع: الثناء الحسن.
ودل عليه قوله تعالى: {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ} [الشعراء: ٨٤]، ومأخذه السياق القرآني، لأن اللسان في الآية مضاف إلى الصدق وهو من أسباب الثناء الحسن.
١ مقاييس اللغة ص ٩٢١.