← المكتبة ▭▭ 2 pages
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
9589 · ص284 · ج14
الأحيان لبيان الجواز فلا يخرج عن كونها سُنَّةً ومتقيدًا بثلاث" (عون المعبود ١/ ١٤٨). قلنا: هذا على فرْضِ صِحَّةِ الخبر، وهو لا يَصِحُّ كما سيأتي بيانُه في التحقيق. [التخريج]: [د ١٢٤ واللفظُ له/ حم ١٦٨٥٥/ طب (١٩/ ٣٧٨/ ٨٨٩) / طش ٧٩٣/ ناسخ ١٢٥/ سمعون ٩٦/ كر (٦٠/ ٨١) / كما (٢٨/ ٣٩٣ - ٣٩٤)] [السند]: قال أحمد (١٦٨٥٥): حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا الوليد - يعني ابن مسلم -، قال: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ العلاء، أنه سمع يزيد - يعني: ابنَ أبي مالك -، وأبا الأزهر، يحدِّثان عن وُضوء معاوية، قال: يُرِيهِمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ... الحديثَ. ومَدارُه عندَهم على عبد الله بن العلاء، به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لجهالةِ حال أبي الأزهر، وعدم سماع يزيد من معاوية وتدليسه، وقد سبقَ بيان ذلك مفصلًا في الرواية الأولى. هذا فضلًا عما في المتنِ من نكارة، وهي قوله: ((وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ بِغَيْرِ عَدَدٍ))، والمحفوظُ في صفة وُضوء النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه في الصحيحين وغيرهما: أَنَّهُ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا. ومع هذا صحَّح سندَها الألبانيُّ في (صحيح أبي داودَ ١١٦)، وقد تَقَدَّمَ بيانُ عُذْرِه في ذلك. * * *
→ prev 9589 / 14974 next ←