11711 · ص395 · ج4
روايةُ: ((دِبَاغُ الْأَدِيمِ ذَكَاتُهُ)):
•. وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: ((دِبَاغُ الْأَدِيمِ ذَكَاتُهُ (طَهُورُهُ))).
[الحكم]: صحيحُ المتن لشواهده، وإسناده مختلفٌ فيه.
[التخريج]:
[طي ١٣٣٩ ((واللفظ له)) / طب (٧/ ٤٦/ ٦٣٤١) ((والرواية له ولغيره)) / منذ ٨٣٨/ تطبر (مسند ابن عباس ١٢٠٨) / قط ١٠٩، ١١٠/ هق ٨٩].
[التحقيق]: انظر الكلام عليه فيما يأتي.
روايةُ: ((ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ)):
• وَفِي رِوَايَةٍ: ((ذَكَاةُ الْأَدِيمِ دِبَاغُهُ (ذَكَاةُ الْجُلُودِ دِبَاغُهَا))).
[الحكم]: صحيحُ المتن لشواهده، وإسناده مختلفٌ فيه.
[التخريج]:
[حم ١٥٩٠٨ ((واللفظ له))، ٢٠٠٦٧ ١ / حب ٤٥٥٠ / ش ٢٥٢٧٧
١ في رواية أحمد هذه: (أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أتى على قربة يوم حنين)، والمحفوظ في كل الطرق أن ذلك كان في (غزوة تبوك)، فهي لفظة شاذة، ولعل يأتي مزيد بيان لها -إن شاء الله- في موسوعة ((المغازي والسير)).