← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
4025 · ص29 · ج8
محمد بن عبد الله بن أبي مريم؛ قال فيه يحيى القَطَّان: "لم يكن به بأس"، وقال أبو حاتم: "صالح الحديث" (الجرح والتعديل ٧/ ٣٠٦)، وذكره ابن حِبَّان في (الثقات ٧/ ٤١٩). وعبد الحميد بن أبي أُوَيس: "ثقة" من رجال الشيخين (التقريب). [التحقيق]: هذا إسناد ضعيفٌ جدًّا؛ فيه إسماعيلُ بن أبي أُوَيس؛ وهو وإن كان من رجال الشيخين، فالجمهور على تليينه، ومنهم مَن كذَّبه واتَّهمه بالوضع، كما تقدَّم بيانُه في باب: "تطهير الأرض من النجاسات"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ). ولهذا قال الحافظُ- بعد أن ذكر الخلافَ فيه-: "وعلى هذا لا يُحتجُّ بشيء مِن حديثه غير ما في الصحيح ١، مِن أجْل ما قَدح فيه النَّسائي وغيرُه، إلا إنْ شاركه فيه غيرُه؛ فيُعتبَرُ به" (مقدمة الفتح ص ٣٩١). وقد أخطأ ابن أبي أُوَيسٍ في إسناده؛ فقد قال البخاريُّ- عَقِبَه-: حدثني الأُوَيسيُّ، قال: حدثني سُلَيمان، ولم يذكر أبا هريرة. يعني: أنه رواه بسنده عن أبي سلَمةَ مرسَلًا. وقال البخاري أيضًا: حدثنا قُتَيبة، قال: حدثنا حاتم، عن محمد بن عبد الله، سمِع أبا سلَمةَ بنَ عبد الرحمن؛ في الشوارب قط. وهذا كلُّه إشارة من البخاري إلى إعلاله؛ فالأُوَيْسي هو: عبد العزيز بن عبد الله، ثقة من شيوخ البخاري في الصحيح، كما في (التقريب ٤١٠٦)؛
١ لِمَا ثبت أن البخاري كان ينتقي من حديثه.