9147 · ص263 · ج23
روايةُ وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَهُ، وَهُوَ يَوْمُ الجُمُعَةِ:
• وَفِي رِوَايةٍ: ((حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَهُ [وَهُوَ يَوْمُ الجُمُعَةِ])).
[الحكم]: معلولٌ بالوقفِ، وزيادة: (وَهُوَ يَوْمُ الجُمُعَةِ) شاذَّةٌ أو مدرجةٌ.
[التخريج]: [خز ١٨٤٦ (واللفظُ لَهُ) / حب ١٢٢٤/ بز ٩٣٤٩ (والزيادةُ لَهُ) / منذ ١٧٧١/ تجر (صـ ٤٨٢)].
[السند]:
رواه البزارُ (٩٣٤٩).
ورواه ابنُ خُزيمةَ (١٨٤٦) -وعنه ابن حِبَّانَ (١٢٢٤)، والسهميُّ في (تاريخ جرجان صـ ٤٨٢) -.
ورواه ابنُ المنذرِ في (الأوسط ١٧٧١)، عن أبي حاتم الرازي.
ثلاثتهم: (البزارُ، وابنُ خُزيمةَ، وأبو حاتم): عن يحيى بن حبيب بن (عربي) ١ الحارثي، عن روح بن عبادة، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن أبي هريرة به، مرفوعًا. وزاد البزار فيه: ((وَهُوَ يَوْمُ الجُمُعَةِ))، وزاد أبو حاتم وابنُ خُزيمةَ: ((وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَهُ))، ولم يذكرها البزار.
١ تحرف في المطبوع إلى (عدي)، والصواب (عربي) كما في باقي المصادر في ترجمته، وقد جاء على الصواب في غير ما موضع من (مسند البزار)، انظر على سبيل المثال: الأحاديث (٦٥، ١٣٦، ٢٢٣، ٢٥٠، ١٢٥٩).