9318 · ص272 · ج3
[التحقيق]: انظر الكلام عليه فيما يلي:
رواية: مَائِعًا فَلَا تَأْكُلُوهُ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ، فَمَاتَتْ؟ فَقَالَ: ((إِنْ كَانَ جَامِدًا (يَابِسًا)، فَخُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، ثُمَّ كُلُوا مَا بَقِيَ، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا (ذَائِبًا)، فَلَا تَأْكُلُوهُ)).
[الحكم]: معلولٌ سندًا ومتنًا.
[التخريج]:
[حم ٧١٧٧ ((واللفظ له))، ١٠٣٥٥/ عل ٥٨٤١ ((والروايتان له)) / هق ١٩٦٥٤/ هقع ١٩٣٦٠ ١ / تمهيد (٩/ ٣٨ - ٣٩)].
[التحقيق]: انظر الكلام عليه فيما يلي:
١ وقد وقع سقطٌ خطيرٌ في طبعة قلعجي في هذا الموضع، فجاء متنه هكذا: (( ... وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا -أَوْ مَائِعًا- يُؤْكَلْ)). والصواب: ((لم يُؤْكَلْ))، وقد جاء على الصواب في ط. دار الكتب العلمية (٥٧٦١)، وكذا في (السنن الصغير ٤/ ٧٧)، وكذا نقله ابن القيم عن البيهقي في (تهذيب السنن ١٠/ ٢٢٨).