← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
14819 · ص665 · ج6
رِوَايَةُ: بِالْمَدِينَةِ: ◼ وَفِي رِوَايَةٍ زَادَ: «أَتَى النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سُبَاطَةَ قَوْمٍ بِالمَدِينَة ... ». [الحكم]: صحيح المتن، دون قوله: "بالمدينة" فشاذ، وأشار لشذوذها ابن وضاح، وابن عبد البر، وابن دقيق العيد. [الفوائد]: قال ابن دقيق العيد: "من أدخل هذا الحديث دليلا على المسح في الحضر من غير أَنْ يكون فيه قوله: "بالمدينة" من حيث إِنَّ السباطة لا تكون إِلَّا في الحضر، فلم يحسن؛ لأنه لا يلزم من كون السباطة في الحضر أَنْ يكون القائم عليها في حكم الحاضر، والله عز وجل أعلم" (الإمام ٢/ ١٣٨). قال ابن عبد البر: "قول ابن وضاح: المزابل لا تكون إِلَّا في الحضر تحكم منه، وممكن أَنْ تكون في البادية في الحضر ومن مر بالبادية من المسافرين لم يمتنع عليه البول عليها " (الاستذكار ١/ ٢٢٠). [التخريج]: [عيل (أعمش - إمام ٢/ ١٣٦) / فقط (الثالث ٨) / هق ١٣١١ "واللفظ له" / خط (٦/ ١٤٤) / طكثر (١/ ١١٤) / محلى (٢/ ٨١) / تمهيد (١١/ ١٤٥)] [التحقيق]: هذه الزيادة قد رُوِيت من ثلاث طرق عن الأعمش: الطريق الأول: أخرجه الدارقطني في (الأفراد) - ومن طريقه الخطيب في (تاريخه ٦/