← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
2387 · ص293 · ج20
٢٤٥٩ - حديثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ: ◼ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ، أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيهِ، وَعَلَى عِمَامَتِهِ، حَتَّى أَنِّي لأَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ أَصَابِعِهِ عَلَى العِمَامَةِ، وَيَقُولُ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى الخُفَّينِ، وَالخِمَارِ)). [الحكم]: صحيحُ المتنِ، وإسنادُهُ ضعيفٌ لإرسالِهِ. [التخريج]: [مرداس (حديث ق ٥٦/ ب)]. [السند]: قال خَالِدُ بنُ مِرْدَاسٍ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عياشٍ، عن عمرِو بنِ مُهاجرٍ، ... به. [التحقيق]: هذا إسنادٌ رجالُهُ ثقاتٌ، فعمرُو بنُ مهاجرٍ، هو أبو عبيدٍ الدمشقيُّ، مولى الأنصار، كبير حرس عمر بن عبد العزيز، وَثَّقَهُ أحمدُ، وابنُ مَعينٍ، وغيرُ واحدٍ، انظر ترجمته في (الجرح والتعديل ٦/ ٢٦١)، و (تاريخ الإسلام ٣/ ٧١٧). وإسماعيلُ بن عياشٍ روايتُهُ عن الشاميينِ مستقيمةٌ. إلا أنه ضعيفٌ لإرسالِهِ، فعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ تابعيٌّ لم يدركِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم. إلا أنَّ مَتْنَهُ صحيحٌ لشواهدِهِ.