← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
14069 · ص552 · ج19
[التحقيق]: هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه ثلاثُ عِللٍ: العلة الأُولى: جهالة محمد الخزاعي. وقيل: محمد بن راشد، كما عند ابنِ قَانعٍ، وهو مجهولٌ أيضًا. قال ابنُ عَدِيٍّ: "ومحمد الخزاعي هذا هو من مجهولي بقية. ويقال عن بقيةَ في هذا الحديثِ: عن محمد بن راشد، عن الحسن. ومحمد بن راشد أيضًا عن الحسن مجهول". وذكَر كلامَه: البيهقيُّ وابنُ الجوزيِّ، وأقرَّاه. وهذا يعني أن صاحبنا ليس هو المكحولي (محمد بن راشد الخزاعي) أحد مشايخ بقية أيضًا، فقد ذكره ابنُ عَدِيٍّ في (الكامل ٩/ ٢٤١) وقال فيه: "وليس برواياته بأس، إذا حَدَّثَ عنه ثقة فحديثُه مستقيمٌ". وقال الذهبيُّ: "محمد لا شيء" (تنقيح التحقيق ١/ ٦٨). وفي (الميزان ٣/ ٥٤٤): "محمد بن راشد عن الحسن، لا يُدرى مَن هو". قال ابنُ حَجرٍ: "وَقَعَ ذكره في ترجمة أبي العالية من (كاملِ ابنِ عَدِيٍّ ... ) "، وساق كلامَه السابق، ثم قال: "وفي (الثقات) لابنِ حِبَّانَ: (محمد بن راشد، يَروي عن محمد بن سيرين، روى عنه سليمان الجَرْمي)، فكأنه هو" (اللسان ٦٧٧١). والشاهدُ أن كلَّ هؤلاء اتَّفقوا على أن صاحبَنا غير المكحولي. العلة الثانية: عنعنة بقية بن الوليد، وهو كثيرُ التدليسِ عن الضعفاءِ. (التقريب ٧٣٤). العلة الثالثة: المخالفة، فالصحيح عن الحسن أنه أخذ هذه القصة من حفص