← المكتبة ▭▭ 2 pages
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
6859 · ص157 · ج25
وقال ابنُ حِبَّانَ: "كان يرفعُ المراسيلَ ويسندُ الموقوفات توهمًا مِن سوءِ حفظِهِ، فلمَّا فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به" (المجروحين ٢/ ٢٦٠). وقال ابنُ عَدِيٍّ: "عامةُ أحاديثِهِ، لا يتابَعُ عليه" (الكامل ٩/ ٣٤٠). وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالمتين عندهم" (تهذيب التهذيب ٩/ ٨٥). وقال الدارقطنيُّ: "ضعيفُ الحديثِ" (تعليقات الدارقطني على المجروحين صـ ٢٣٥). وقال أبو الوليد الباجي: "متروك" (الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي ٢٩٠٦)، و (شرح ابن ماجه لمغلطاي ٢/ ٣١٤). ولخَّص حالَهُ ابنُ حَجرٍ فقال: "صدوقٌ، لَيِّنُ الحديثِ" (التقريب ٥٧٧١). قلنا: فمَن هذا حاله لا يصلحُ أن يكون حجة في الحديث، فكيف وقد تفرَّد بذكر: "الضربتين"، و"المسح إلى المرفقين"؟ ! قال أبو داود في (كتاب التفرد): "لم يتابِعْ أحدٌ محمد بن ثابت في هذه القصة على ضربتين عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم" كما في (تحفة الأشراف للمزي ٦/ ٢٢٦). وقال الطبرانيُّ: "لم يَرْوِ هذا الحديث عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر التيمم إلا نافع" (الأوسط ٨/ ٦). وهذه العبارةُ -من (المعجم الأوسط) - الظاهرُ أن بها سقطًا، فقد قال مغلطاي: "وقال الطبرانيُّ في (الأوسط): لم يروه بهذا التمام عن نافعٍ إلا العبدي" (شرح ابن ماجه ٢/ ٣١٢).
→ prev 6859 / 14974 next ←