3370 · ص542 · ج2
مجلسه: سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غُفِرَ له ما كان في مجلسه ذلك» ١.
وفي «سنن أبي داود» و «مستدرك الحاكم» ٢: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ذلك إذا أراد أن يقوم من المجلس، فقال له رجلٌ: يا رسول اللَّه، إنَّك لتقول قولًا ما كنت تقوله فيما مضى. قال: «ذلك كفَّارةٌ لما يكون في المجلس».
فصل
وشكا إليه خالد بن الوليد الأَرَقَ باللَّيل فقال: «إذا أويتَ إلى فراشك فقلْ: اللَّهمَّ ربَّ السَّماوات السَّبع وما أظلَّتْ، وربَّ الأرضين السَّبع وما أقلَّت، وربَّ الشَّياطين وما أضلَّت، كُنْ لي جارًا من شرِّ خلقك كلِّهم جميعًا من ٣ أن يَفْرُطَ أحدٌ منهم عليَّ، أو أن يَبْغِي ٤ عليَّ، عزَّ جارك، وجلَّ ثناؤك، ولا إله إلا أنت» ٥.
١ رواه أحمد (١٠٤١٥) وأبو داود (٤٨٥٩) والترمذي (٣٤٣٣) من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -، والحديث صححه الترمذي وابن حبان (٥٩٤) والألباني في «تخريج الكلم الطيب» (ص ١٦٦).
٢ أبو داود (٤٨٥٩) والحاكم (١/ ٥٣٧) من حديث أبي برزة الأسلمي- رضي الله عنه -، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (٢/ ٢١٦).
٣ «من» ليست في ص, ك, ج.
٤ في المطبوع: «يطغى» خلاف النسخ.
٥ رواه الترمذي (٣٥٢٣) من حديث بريدة- رضي الله عنه -، وفي إسناده الحكم بن ظهير، قال البخاري في «التاريخ الكبير» (٢/ ٣٤٥): «تركوه، منكر الحديث»، والحديث ضعفه الألباني في «تخريج الكلم الطيب» (ص ٨٣) و «السلسلة الضعيفة» (٢٤٠٣).