← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
9122 · ص262 · ج19
- ابنُ السَّكَنِ، ولكنه مَرَّضه، فقال: ((لا أعلمُ في حديث أم حبيبة علة، إلا أنه قيل: إن مكحولًا لم يسمعه من عنبسة)) (التمهيد ١٧/ ١٩٣)، و (شرح ابن ماجه ١/ ٢٤٠)، و (التلخيص ١/ ٢١٧). - الخليليُّ، لكنه مَرَّضه أيضًا، فقال: ((يقال: إن عنبسة لم يسمعه من أم حبيبة)) (الإرشاد ٢/ ٤٦٦). - الذهبيُّ؛ حيثُ قال -عقبه-: ((الهيثمُ حافظٌ له مناكير، ومكحول عن عنبسة منقطع)) (التنقيح ١/ ٦١). - البوصيريُّ؛ حيث قال: ((هذا إسنادٌ فيه مقال؛ مكحول الدمشقي مدلسٌ، وقد رواه بالعنعنة، فوجبَ ترك حديثه، لا سيما وقد قال البخاريُّ، وأبو زرعةَ، وهشامُ بنُ عمارٍ، وأبو مسهرٍ، وغيرُهُم: إنه لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان. فالإسنادُ منقطعٌ)) (مصباح الزجاجة ١/ ٦٩). وأقرَّهُ السنديُّ في (الحاشية ١/ ١٧٧). وخالف في ذلك أئمة آخرون، فأثبتوا سماع مكحول من عنبسة، ومنهم: * الحافظ دُحَيْم، وهو أعرف الناس بحديث الشاميين كما في (التلخيص ١/ ١٢٤). * وأقرَّ سماعه منه مَرْوان بن محمد الطاطَري؛ قال محمد بن زرعة الرُّعَيْني: ((سألتُ مروانَ بنَ محمدٍ عن مكحولٍ، سمع من عنبسة بن أبي سفيان؟ فلم ينكر ذلك)) (تاريخ أبي زرعة ١/ ٢٣٨)، و (المحدث الفاصل ١/ ٤٤٤). * وأثبته أيضًا ابنُ مَعِينٍ فيما نقله عنه الحاكمُ كما سَبَقَ. وانظر (البدر المنير ٢/ ٤٦٤).