← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
8921 · ص252 · ج22
محمدِ بنِ أبي سُلَيمانَ، عن عَمرِو بنِ شُعيبٍ، به. ومحمد بن أبي سُلَيمانَ هذا هو العَرْزَميُّ المتروكُ، نسبَه شَرِيكٌ إلى جدِّه، وكان هكذا يُسمِّيه. انظر: (المجروحين ٢/ ٢٥٥)، (التاريخ الكبير للبخاري ١/ ١٧١). ولهذا قال عبدُ الحقِّ الإشبيليُّ: "هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا، والصحيحُ حديثُ مسلمٍ" (الأحكام الوسطى ١/ ١٩١). وقال ابنُ دقيقِ العيدِ: "في هذا: تعليقُ الحُكمِ بغيبوبةِ الحَشَفةِ، وهو غريبٌ في الروايةِ" (الإمام ٣/ ٢١). وقال مُغْلَطاي: "فصارَ بهذا حديثًا في غايةِ الضعفِ؛ لِمَا ذَكرْناه من حالِ العَرْزَميِّ" (شرح ابن ماجه ٣/ ٦٨). الطريق الثالث: رواه الطَّبَرانيُّ في (الأوسط ٤٤٨٩): من طريقِ يحيى بنِ غَيْلانَ، عن عبدِ اللهِ بنِ بَزِيعٍ، عن أبي حَنيفةَ، عن عَمرِو بنِ شُعيبٍ، به. قال الطَّبَرانيُّ: "لم يَروِ هذا الحديثَ عن عَمرِو بنِ شُعيبٍ إلا أبو حَنيفةَ، ولا عن أبي حنيفةَ إلا عبدُ اللهِ بنُ بَزِيع، تفرَّد به: يحيى بنُ غَيْلانَ". هذا إسنادٌ واهٍ؛ فيه علتان: الأُولى: عبدُ اللهِ بنُ بَزِيعٍ هذا؛ قال فيه ابنُ عَدِيٍّ: "أحاديثُه عمَّن يَروي عنه ليستْ بمحفوظةٍ أو عامَّتُها ... وليس هو عندي ممن يُحتجُّ به" (الكامل ١٠٨٨). وقال الساجيُّ: "ليس بحُجَّةٍ، روَى عنه يحيى بنُ غَيْلانَ مناكيرَ" (لسان الميزان ٤١٧١).