← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
7966 · ص207 · ج7
محمد بن يعقوب الأصم، عن (أبي أسامة) ١ الكلبي، عن عبيد بن الصباح، عن عيسى بن طهمان، به. وأبو العباس الأصم كان إمام عصره بلا مدافعة كما قال الحاكم (تاريخ الإسلام ٧/ ٨٤٢) وقال الذهبي في (تذكرة الحفاظ ٣/ ٥٢): "الإمام المفيد الثقة محدث المشرق". لكن هذه الرواية إسنادها أيضًا ضعيف، فعبيد بن الصباح، ضعفه أبو حاتم، وأورده العقيلي في الضعفاء، انظر: (لسان الميزان ٥/ ٣٥٣). فإن قيل: قد توبع أبو أسامة الكلبي على الوجه الأول؛ حيث رواه البيهقي في (إثبات عذاب القبر ١٢٧)، ومغلطاي في (شرح ابن ماجه ١/ ٢٣١): من طريق عثمان بن أحمد بن السماك، عن الحسين بن حميد بن الربيع، عن عبيد بن عبد الرحمن، عن عيسى بن طهمان، به؟ . قلنا: هذه المتابعة واهية لا تساوي فلسًا، فالحسين بن حميد بن الربيع وهو الخزاز، كذبه مطين. وأقره ابن عدي فقال: "والحسين متهم عندي كما قال مطين"، (اللسان ٢٥٠١). ثم إن عبيد بن عبد الرحمن هذا - على فرض صحة ذكره - سئل عنه أبو حاتم، فقال: "لا أعرفه والحديث الذي رواه كذب ٢ " (الجرح والتعديل ٥/ ٤١٠). وبه ضعفه الهيثمي، فقال: "رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه عبيد
١ تحرف في طبعتي (إثبات عذاب القبر) إلى (أبي أمامة)، والصواب المثبت، كما في كتب التراجم، وبقية مصادر التخريج. ٢ يعني حديث: