← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
7333 · ص179 · ج6
" ... إن صح الخبر؛ فإن في القلب من سماع الحسن من جابر"، ثم قال عقب الحديث: سمعت محمد بن يحيى - يعني الذهلي - يقول: "كان علي بن عبد الله ينكر أَنْ يكون الحسن سمع من جابر" (الصحيح ٤/ ١٤٤). وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يُرْوى عن جابر إِلَّا بهذا الإسناد، وهم يتكلمون في سماع الحسن من جابر" (شرح ابن ماجه ١/ ١٩٦). وبهذه العلة أعله عبد الحق الإشبيلي فقال - عقبه -: "لم يسمع الحسن من جابر" (الأحكام الوسطى ٣/ ٣٥). وقال المنذري: "أخرجه النسائي وابن ماجه، وذكر علي ابن المديني وأبو زرعة الرازي وغيرهما أَنَّ الحسن لم يسمع من جابر بن عبد الله" (مختصر سنن أبي داود ٣/ ٣٩٦). وقال الهيثمي: "ورواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح" (المجمع ٥٢٩٦). وقال البوصيري: "رواه أبو بكر بن أبي شيبة، ورجاله ثقات" (إتحاف الخيرة ٣/ ١٤٩). وتحاشا الحكم على سنده. فإن قيل: قد ورد التصريح بسماع الحسن من جابر، عند ابن ماجه (٣٢٩)، وابن خزيمة (٢٥٤٨)؛ حيث قالا: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن زهير، قال: قال: سالم، سمعت الحسن، يقول: حدثنا جابر بن عبد الله، فذكره. قلنا: هذا لا يصح؛ فإن هذا الإسناد مسلسل بالعلل: الأولى: سالم هو ابن عبد الله الخياط البصري؛ قال ابن معين: "ليس