← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
5677 · ص104 · ج16
وقال في (العلل): "وروى هذا الحديث شيخ يُعرف بموسى بن نصر الحنفي، ولم يكن بالحافظ ولا القوي ... ، وتابع شريكًا على قوله: ((إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِرَطْلَيْنِ))، وهذا غير محفوظ المتن والإسناد جميعًا، وموسى بن نصر هذا ضعيف ليس بقويّ" (العلل ٦/ ١١٨/ س ٢٥٠١). ولهذا استدركه في الضعفاء: الحافظ العراقي في (ذيل الميزان ٧٠٨)، وتبعه الحافظ في (لسان الميزان ٨٠٤٧). وبه ضَعَّفه - أيضًا - ابن عبد الهادي، فقال: "الحمل في حديث أنس على موسى بن نصر، فإنه غير ثقة" (تنقيح التحقيق ٣/ ١٣٧). وقال الحافظ ابن حجر: "فيه موسى بن نصر، وهو ضعيف جدًّا" (الدراية ١/ ٢٧٣). الثانية: جرير بن يزيد، وهو البَجَلي: "ضعيف"، كما في (التقريب ٩١٧). وبه أعله ابن الجوزي في (التحقيق ١٠٢٩). الثالثة: الانقطاع بين جرير وأنس؛ فجرير هذا عدَّه الحافظ من الطبقة السابعة (طبقة كبار أتباع التابعين)، يعني أنه لم يسمع من أحد من الصحابة. ولذا قال البيهقي: "إسناده ضعيف، والصحيح: عن أنس بن مالك: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ)) " (السنن ٨/ ٣٠٠). وأقره النووي في (المجموع ٦/ ١٤٤). الطريق الثاني: رواه الدارقطني في (السنن ٢١٣٩): عن أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا الحسين بن علي بن عفان، ثنا جعفر بن عون، ثنا ابن أبي ليلى، ذكره عن