← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
14608 · ص618 · ج6
في (معجمه ٢/ ٥٢٨)، وتمام في (فوائده ١٧٠٩، ١٧١٠)، والسهمي في (تاريخ جرجان ص ٥٤٢)، وأبو يعلى الفراء في (أماليه ٧٩)، والبيهقي في (الدعوات ٥٤)، وابن عساكر في (تاريخه ١٩/ ٣٨٣)، وابن حجر في (النتائج ١/ ١٥٢)، كلهم: من طريق سعيد بن مسلمة، به. وقال تمام الرازي: "لم يقل عن الأعمش، عن زيد العمي إِلَّا سعيد بن مسلمة، والله أعلم" (الفوائد عقب رقم ١٧٠٩). وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه علتان: الأولى: زيد العمي " ضعيف" كما في (التقريب ٢١٣١)، بل قال ابن حبان: "يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصل لها حتى سبق إلى القلب أنه المتعمد لها" (المجروحين ١/ ٣٨٦). الثانية: سعيد بن مسلمة الأموي "ضعيف" أيضًا (التقريب ٢٣٩٥). بل قال البخاري: "فيه نظر" (التاريخ الكبير ٣/ ٥١٦)، وقال الذهبي: "واهٍ" (الكاشف ١٩٥٩). قال الهيثمي: "رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين أحدهما فيه سعيد بن مسلمة الأموي ضعفه البخاري وغيره ووثقه ابن حبان وابن عدي وبقية رجاله موثقون" (المجمع ١٠٠٦). قلنا: نعم ذكره ابن حبان في (الثقات ٦/ ٣٧٤)، لكنه أعاده في (المجروحين ١/ ٤٠٣) وقال: "مُنكر الْحَدِيث جدًّا فاحش الْخَطَأ فِي الْأَخْبَار". ولذا ذكر البيهقي أَنَّ في هذا الحديث نظر، ثم قال: "والصحيح في هذا الباب ... "، فذكر حديث أنس المتقدم أول الباب، (الدعوات عقب رقم ٥٤).