← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
13468 · ص505 · ج18
وقال البيهقيُّ: "وهذا مرسلٌ؛ إبراهيمُ التيميُّ لم يسمعْ من عائشةَ، قاله أبو داود وغيرُهُ من الحفاظ" (معرفة السنن والآثار ١/ ٣٧٨). وقال ابنُ عبدِ البرِّ: "وهو مرسلٌ لا خلافَ فيه؛ لأنه لم يسمعْ إبراهيمَ التيميَّ، عن عائشةَ" (الاستذكار ٣/ ٥٣). قلنا: وقد أعلَّهُ جماعةٌ بأبي روق الراوي عن إبراهيمَ التيميِّ: فقال الحاكمُ أبو عبد الله -عقب حديث أبي روق-: ((هذا إسنادٌ لا تقومُ عليه الحجةُ، فإنه مرسلٌ، ... وأبو رَوقٍ فيه نظر)) (الخلافيات للبيهقي ٢/ ١٧٢). وقال ابنُ حَزمٍ: "وهذا حديثٌ لا يصحُّ؛ لأن راويه أبو روق وهو ضعيفٌ" (المحلى ١/ ٢٤٥). وقال البيهقيُّ: ((وهذا أيضًا فاسدٌ من وجهين: أحدهما: أنه مرسلٌ، إبراهيم التيمي لم يلقَ عائشة. والآخر: أن أبا روق عطية بن الحارث هذا لا تقومُ به الحجةُ))، ثم أسندَ من طريقِ الدُّوريِّ عن ابنِ مَعِينٍ أنه قال: "أبو روق ليس بثقة"! (الخلافيات ٢/ ١٧١ - ١٧٣). وقال في (المعرفة ١/ ٣٧٨): "وأبو روق ليسَ بالقويِّ، ضَعَّفَهُ يحيى بنُ مَعِينٍ وغيرُهُ". وقال ابنُ عبدِ البرِّ: "ولم يروه أيضًا غير أبي روق وليس فيما انفردَ به حجةٌ" (الاستذكار ٣/ ٥٣). قلنا: وهذا غير مسلم قطعًا، فقد أثنى على أبي روق جمهورُ النقادِ، فقال أبو داود: "سمعتُ أحمدَ يقولُ: أبو روق مقاربُ الحديثِ ثقةٌ" (سؤالات أبي داود ٣٩٠)، وفي رواية عن أحمد: "ليس به بأس" (الجرح والتعديل