← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
12764 · ص457 · ج17
(علل الترمذي ص ٤٥). وقال أبو داود: "وذكرت حديث يزيد الدالاني لأحمد بن حنبل، فانتهرني استعظامًا له، وقال: "ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة؟ ! "، ولم يعبأ بالحديث" (مسائل أبي داود لأحمد ١٩٣٧). قال البيهقي معلقًا على قول أحمد: "يعني به ما ذكره البخاري من أنه لا يُعْرَف لأبي خالد الدالاني سماع من قتادة" (السنن الكبرى ١/ ٣٦٦). وقال ابن دقيق العيد: ((إشارة إلى المحكي عن البخاري أو غيره من اشتراطه في الاتصال السماع ولو مرة)) (الإمام ٢/ ٢٢٢). وقال البيهقي أيضًا: ((أنكره على أبي خالد الدالاني جميع الحفاظ، وأنكروا سماعه من قتادة أحمد بن حنبل ومحمد بن إسماعيل البخاري ... وغيرهما)) (معرفة السنن والآثار ١/ ٢١٠). قلنا: تقدم وصف ابن حجر- الدالاني بالتدليس، وقد عنعن. انظر (طبقات المدلسين (ص ١١٨ رقم ١١٣). الموضع الثاني: انقطاعه بين قتادة بن دعامة وأبي العالية الرياحي. وبهذا أعله أبو داود، فقال: "قال شعبة: إنما سمع قتادةُ من أبي العالية أربعة أحاديث ... " فذكرها، وليس هذا منها. وانظر (جامع التحصيل ٦٣٣)، و (تهذيب التهذيب ٨/ ٣٥٥). وقال في التفرد: ((لم يسمع هذا الحديث من أبي العالية، ولم يجئ به غير يزيد)) (شرح ابن ماجه لمغلطاي ١/ ٥٢٢). وقال ابن أبي داود في (كتاب الطهارة من السنن له): ((هذا الحديث معلول؛