← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
12386 · ص434 · ج17
وسيأتي تخريجه. وتوبع عليه ابن أبي زائدة بمثل رواية ابن ماجه: فرواه البزار (١٥٨٥) من طريق يزيد بن هارون عن حجاج، به. وهذا إسناد ضعيف؛ فيه حجاج بن أرطاة، وهو ضعيف مدلس. قال فيه ابن حجر: "صدوق، كثير الخطأ والتدليس" (التقريب ١١١٩). قلنا: وقد عنعن. ومع كل ذلك قال مغلطاي: "إسناده صحيح على شرط مسلم" (شرح ابن ماجه ١/ ٥١٨). وَفَاتَهُ أن مسلمًا لم يَحتجَّ بابن أرطاة، وإنما أخرج له مقرونًا بغيره، كما في (التهذيب ٥/ ٤٢٨). وقد ذَكَر ذلك مغلطاي نفسه في موضع آخر تحت حديث عثمان في مسح الرأس مرة واحدة، وأعله بضعف حجاج وتدليسه. انظر (شرح ابن ماجه ١/ ٤٣٠). وأما البوصيري فاقتصر على قوله: "هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن فيه حجاجًا، وهو ابن أرطاة، وقد كان يدلس" (الزوائد ١/ ٦٨). أضف إلى ما سبق من ضعفه وعنعنته: أنه قد اختُلف عليه في سنده وفي بعض متنه كما سنذكره عقب رواية الاستلقاء الآتية قريبًا.