← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
12166 · ص421 · ج7
الرشك ليس به بأس" (علل الحديث ٩١). وقال الدارقطني - بعد أَنْ ذكر الخلاف فيه -: "ورفعه صحيح" (العلل ٣٧٧٧). وقال البيهقي عقبه: "ورواه أبو قِلابَةَ وغيره، عن معاذة العدوية، فلم يُسْنِدْهُ إلى فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وقتادة حافظ" (السنن الكبير ١/ ٣٢٢). وقال ابن دقيق: "والإسناد الذي ذكرنا من جهة النسائي من حديث خالد رجاله كلهم ثقات على شرط الصحيحين. وقتادة من أحفظ الحفاظ" (الإمام ٢/ ٥٣٨). ولذا صححه الترمذي فقال - عقبه -: "هذا حديث حسن صحيح". وكذا صححه ابن حبان حيث أخرجه في صحيحه. وقال النووي: "حديث صحيح" (المجموع ٢/ ١٠١)، وذكر في فصل الصحيح من (خلاصة الأحكام ٣٦٩). وقال ابن سيد الناس: "رجاله رجال الصحيح" (النفح الشذي ١/ ٢٢٤). وصححه الألباني في (الإرواء ٤٢) و (التعليقات الحسان ١٤٤٠). لكن قال الإمام أحمد: "لم يَصِحَّ في الاستنجاء بالماء عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثٌ»، قيل: حديث عائشة؟ قال: "هو حديث معاذة، عن عائشة. ولا يصح؛ لأن غير قتادة لم يرفعه" (مسائل حرب ١/ ١١٥). وكذلك أعله الحربي في كتاب العلل فقال: "هذا الحديث اختلف فيه أصحاب معاذة ... ، والحديث عندي والله أعلم موقوف لكثرة من أجمع على ذلك" (شرح ابن ماجه لمغلطاي ١/ ٢٥٤).