← المكتبة ▭▭ صفحتان
ديوان السنة - قسم الطهارة
عدنان العرعور التخريج والأطراف
A− A+
10642 · ص338 · ج12
وأورده ابن عدي في ترجمة ابن عقيل مع جملة من حديثه، ثم ختمها بقوله: ((ولعبد الله بن محمد بن عقيل غير ما أمليتُ أحاديث وروايات، وقد روى عنه جماعة من المعروفين الثقات، وهو خير من ابن سمعان، ويُكتبُ حديثُهُ)) (الكامل ٦/ ٣٦٩). وهذا دون الاحتجاج. وقال الطحاوي عقبه: ((عبد الله بن محمد بن عقيل هذا ضعيفٌ لا يُحتجُّ به" (مختصر اختلاف العلماء ١/ ٢٢٢). وقال ابن التركماني: ((حديثُ عليٍّ في سندِهِ ابن عقيل، متكلَّمٌ فيه" (الجوهر النقي ٢/ ١٧٣) وقال الغساني: "ابنُ عَقيلٍ ضعيفٌ" (تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدارقطني صـ ١١٤) ١. قلنا: وقد رُوي الحديثُ من وجه آخر عن عليٍّ، ولا يصح. أخرجه أبو نعيم في (الحلية ٧/ ١٢٤) فقال: ثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسن بن العباس، وعبد الرحمن بن سَلْم، قالا: ثنا الحسين بن عيسى بن ميسرة، ثنا سلمة بن الفضل، ثنا سفيان، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبيه، عن عليٍّ به. وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه علتان: الأولى: ثوير بن أبي فاختة، ضعيفٌ (التقريب ٨٦٢). الثانية: سلمة بن الفضل الأبرش، قال الحافظ: "صدوقٌ كثيرُ الخطأِ"
١ ولعل هذا قول الدارقطني، كما هي عادة كتاب الغساني، إلا أننا لم نقف على قول الدارقطني هذا في المطبوع من (السنن)، ولا نقله عنه أحد. فالله أعلم.