978 · ص144 · ج1
وكان إذا لبس قميصه ١ بدأ بميامنه ٢.
ولبس الشَّعر الأسود، كما روى مسلم في «صحيحه» ٣ عن عائشة قالت: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعليه مِرْطٌ مرحَّلٌ ٤ من شَعر أسود.
وفي «الصحيحين» ٥ عن قتادة: قلنا لأنس: أيُّ اللِّباس كان أحبَّ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: «الحِبَرة». والحِبَرة: من ٦ برود اليمن، فإن غالب لباسهم كان من نسج اليمن لأنها قريبة منهم. وربما لبسوا ما يُجلب من الشام ومصر كالقَباطيِّ المنسوجة من الكتَّان التي كانت تنسِجها القبط.
وفي «سنن النسائي» ٧ عن عائشة أنها جعلت للنبي - صلى الله عليه وسلم - بردةً من صوف فلبسها، فلما عرِق فوجد ريحَ الصوف طرَحها، وكان يحبُّ الريح الطيِّبة.
١ ك، ع: «قميصًا»، وقد غيَّره بعضهم في ع إلى ما أثبت.
٢ «وكان ... بميامنه» لم يرد في ج، وقد ألحق في حاشية ص.
٣ برقم (٢٠٨١، ٢٤٢٤).
٤ أي كساء فيه صور الرِّحال. وفي ق، مب: «مرجَّل» بالجيم، تصحيف.
٥ البخاري (٥٨١٢، ٥٨١٣) ومسلم (٢٠٧٩) واللفظ له.
٦ ص، ج: «هي»، والكلمة ساقطة من ق.
٧ في «الكبرى» (٩٤٨٨، ٩٥٨٢)، وأخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده» (١٣٢٥) وأحمد (٢٥٠٠٣) وأبو داود (٤٠٧٤)، والحديث صحيح.