936 · ص138 · ج1
ولبس الخفَّين، ولبس النعل الذي يسمَّى: التاسُومة ١.
ولبس الخاتم، واختلفت الأحاديث هل كان في يمناه أو يسراه ٢، وكلُّها صحيحة السند ٣.
ولبس البيضة التي تسمَّى: الخُوذة. ولبس الدِّرع الذي يُسمَّى ٤: الزَّرْديَّة، وظاهَرَ يوم أحد بين درعين.
وفي «صحيح مسلم» ٥ عن أسماء بنت أبي بكر قالت: هذه جُبَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فأخرجَتْ جبَّةَ طيالِسةٍ خُسْرَوانيَّةٍ ٦، لها لِبْنةُ ديباج، وفَرْجاها مكفوفان
١ في «النهاية في غريب الحديث» (٥/ ٨٣): «النَّعل مؤنثة، وهي التي تلبس في المشي، تسمَّى الآن: تاسومة». وأصلها في التركية: «تاسْمه» ومنها في الفارسية، ويقال أيضًا: «تَسْمَه»، وتعني: الجلد غير المدبوغ، والسَّير الذي يُقَدّ من الجلد. انظر: «برهانِ قاطع» للتبريزي (١/ ٤٥٩، ٤٩٦): حاشية المحقق.
٢ ك، ع، ن: «في يسراه».
٣ أخرج البخاري (٥٨٧٦) ومسلم (٢٠٩١) من حديث ابن عمر أنه - صلى الله عليه وسلم - لبسه في يده اليمنى. وكذا في حديث أنس في «صحيح مسلم» (٢٠٩٤)، وفي حديثه الآخر فيه (٢٠٩٥) ذكر اليسرى.
٤ كذا في الأصول، والأكثر في درع الحديد التأنيث. انظر: «المذكر والمؤنث» لابن الأنباري (١/ ٤٧٣).
٥ برقم (٢٠٦٩/ ١٠).
٦ هذه رواية الهوزني (المشارق ١/ ٣٤٨) وابن ماهان (المفهم ٥/ ٣٩٣). وقد غيَّرها بعضهم في ج إلى «كسروانية»، وكذا في المطبوع، وهي المشهورة، وضبط في ج، ق: «طيالسةً خسروانيةً» بالنصب. والطيالسة جمع طَيلَسان.