916 · ص135 · ج2
ورابع عشرها: ما رواه الإمام أحمد ١ من حديث الهِرماس بن زيادٍ الباهليِّ أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرنَ في حجَّة الوداع بين الحجِّ والعمرة.
وخامس عشرها: ما رواه البزّار ٢ بإسنادٍ صحيحٍ إلى ابن أبي أوفى قال: إنَّما جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الحجِّ والعمرة لأنَّه علمَ أنَّه لا يحجُّ بعد عامه ذلك. وقد قيل: إنَّ يزيد ٣ بن عطاء أخطأ في إسناده ٤، وقال آخرون: لا سبيلَ إلى تخطئته بغير دليلٍ.
وسادس عشرها: ما رواه الإمام أحمد ٥ من حديث جابر بن عبد اللَّه أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرن الحجَّ والعمرة، فطاف لهما طوافًا واحدًا. ورواه الترمذي، وفيه الحجَّاج بن أرطاة، وحديثه لا ينزل عن درجة الحسن ما لم ينفرد بشيءٍ أو ٦ يخالف الثِّقات.
وسابع عشرها: ما رواه الإمام أحمد ٧ من حديث أم سلمة قالت:
١ رواه عبد الله بن أحمد في «زوائده» (١٥٩٧١)، ومن طريقه الطبراني في «المعجم الأوسط» (٤٣٢٧)، وفيه مقال. انظر: «العلل» لابن أبي حاتم (٣/ ٢٨٦) و «إتحاف المهرة» لابن حجر (١٣/ ٦٢٠).
٢ برقم (٣٣٤٤)، ورواه الدارقطني في «العلل» (٦/ ١٣٩).
٣ ك، ب، ص، ج، مب: «زيد»، تحريف.
٤ انظر: «مسند البزار» (٣٣٤٤)، «ذخيرة الحفاظ» لابن القيسراني (٢/ ٩٩٧).
٥ برقم (١٤٩٤٢)، واللفظ الذي ساقه المصنف لفظ الترمذي (٩٤٧).
٦ «أو» ليست في ك.
٧ برقم (٢٦٥٤٨)، ورواه الحارث بن أبي أسامة (٣٦٤) والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٣٧٢٢) وابن حبان (٣٩٢٠) والبيهقي (٤/ ٣٥٥)، وصححه ابن حبان والألباني في «السلسلة الصحيحة» (٢٤٦٩) وشعيب الأناؤوط في تحقيق «صحيح ابن حبان» (٣٩٢٠).