3365 · ص541 · ج2
الحمار» ١.
وقال: «من قعدَ مقعدًا لم يَذكر الله فيه إلّا ٢ كانت عليه من الله تِرَةٌ، ومن اضطجعَ مضجعًا لا يذكر الله فيه إلّا كانت عليه من الله ترةٌ» ٣. والتِّرة: الحسرة.
وفي لفظٍ ٤: «وما سلكَ أحدٌ ٥ طريقًا لم يذكر الله فيه، إلا كانت عليه تِرةٌ».
وقال ٦: «من جلس في مجلسٍ فكثُر فيه لَغَطُه، فقال قبل أن يقوم من
١ رواه أبو داود (٤٨٥٥) والنسائي في «السنن الكبرى» (١٠١٦٩) من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -، والحديث صححه الحاكم (١/ ٤٩٢) والنووي في «الأذكار» (ص ٢٩٩) وابن مفلح في «الآداب الشرعية» (٣/ ٦١٢) والألباني في «السلسلة الصحيحة» (٧٧).
٢ «إلا» ساقطة من المطبوع.
٣ رواه أبو داود (٤٨٥٦) والنسائي في «السنن الكبرى» (١٠١٦٤) من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه -، وحسنه النووي في «رياض الصالحين» (ص ٢٦٦) وابن حجر في «نتائج الأفكار» (٣/ ٩٥)، وصححه الألباني في «تخريج الكلم الطيب» (ص ٦١) و «السلسلة الصحيحة» (٧٨).
٤ رواه النسائي في «السنن الكبرى» (١٠١٦٦) وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (١٧٩)، وفي إسناده إسحاق مولى الحارث لم أجد من ذكره بجرح ولا تعديل، وللحديث شواهد تقويه. انظر: «عجالة الراغب المتمني» (١/ ٢٣٢).
٥ ص، ج: «رجلٌ».
٦ «قال» ليست في ب.